-
عرض 3 صورة
-
عرض 3 صورة
-
عرض 3 صورة
في إطار الجهود المتواصلة للدولة المصرية لاسترداد الممتلكات الثقافية التي خرجت من مصر بطرق غير مشروعة، وتنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بإيلاء استرداد الآثار المصرية إلى أرض الوطن أولوية قصوي، تسلمت القنصلية العامة لجمهورية مصر العربية في نيويورك مجموعة من القطع الأثرية النادرة والتي خرجت من مصر بطرق غير مشروعة.
ويأتي ذلك ليعكس التعاون الدولي والتنسيق الوثيق بين القنصلية العامة في نيويورك ووحدة مكافحة تهريب الآثار بمكتب المدعي العام بنيويورك، وبالتنسيق مع وزارة السياحة والآثار وبما يبرز حجم التعاون المثمر بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية في مجال مكافحة الاتجار غير المشروع في الآثار وإعادة القطع المصرية التي خرجت بطرق غير مشروعة.
وقد تم تنظيم مراسم تسليم رسمية تعكس مستوى التعاون القائم بين البلدين. وقد أكد القنصل العام تامر كمال المليجي، القنصل العام لجمهورية مصر العربية في نيويورك في كلمته بهذه المناسبة أن استعادة هذه القطع تعد نتاج للتعاون المثمر والممتد بين الحكومة المصرية والسلطات الأمريكية، وعلى رأسها مكتب المدعي العام في نيويورك، بما يعكس التزاماً مشتركاً بحماية التراث الثقافي الإنساني ومكافحة الاتجار غير المشروع في الممتلكات الثقافية.
وتُعرب مصر عن خالص تقديرها للسلطات الأمريكية المختصة، على الجهود المهنية والقانونية التي بُذلت والتي انتهت بقرار إعادة القطعة الأثرية إلى موطنها الأصلي وبما يعكس روح المسؤولية المشتركة بين الدول في مواجهة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية.