إعلان

ناقلة نفط باكستانية مُحمّلة بخام إماراتي تعبر مضيق هرمز

كتب : مصطفى الشاعر

03:18 م 17/04/2026

مضيق هرمز

تابعنا على

سجلت الملاحة الدولية أول خروج لناقلة نفط مُحمّلة بالخام من مضيق هرمز منذ بدء الحصار الأمريكي، حيث غادرت الناقلة الباكستانية "شالامار" الممر المائي الحيوي، ما سلّط الضوء على استمرار القيود الصارمة التي تحد من حركة التجارة العالمية في المنطقة.

تفاصيل الرحلة والوجهة

أظهرت بيانات تتبع السفن أن الناقلة "شالامار"، من طراز "أفراماكس"، أبحرت جنوب جزيرة لارك الإيرانية ودخلت خليج عمان في وقت متأخر من يوم الخميس.

وتحمل الناقلة قرابة 450 ألف برميل من الخام تم تحميلها من جزيرة داس الإماراتية، وهي تبث إشارات تُشير إلى توجهها نحو ميناء كراتشي في باكستان بنصف طاقتها التحميلية فقط، حسبما أفادت "بلومبرج".

تراجع حاد في وتيرة العبور

تكشف الأرقام الميدانية، أن عمليات العبور عبر المضيق لا تزال عند مستويات دنيا منذ بدء الهجمات الأمريكية والإسرائيلية في فبراير الماضي.

ويفرض الحصار الذي تقوده البحرية الأمريكية واقعا جديدا يُلزم مالكي السفن بالحصول على موافقات مزدوجة من السلطات الإيرانية والأمريكية لضمان عبور الشحنات، وهو ما أدى إلى توقف شبه كامل لصادرات النفط الإيرانية التي كانت تقترب من 1.7 مليون برميل يوميا في مارس.

غموض ومناورات ميدانية

زاد عبور "شالامار" من حالة الغموض المحيطة بطبيعة التفاهمات الحالية، خاصة بعد أن تراجعت الناقلة عن محاولتها الأولى يوم الأحد الماضي إثر تعثر محادثات السلام، قبل أن تنجح في دخول الخليج ثم الخروج منه لاحقا.

ويأتي هذا في وقت أعلنت فيه القيادة المركزية الأمريكية أن 14 سفينة اضطرت للعودة أدراجها خلال ثلاثة أيام فقط بسبب مخاطر الحصار الذي يمتد من ساحل عمان حتى الحدود الإيرانية الباكستانية.

واقع الملاحة الحالي

على الرغم من نجاح عدد محدود جدا من السفن في العبور يوم الجمعة، إلا أن شركات الملاحة العالمية لا تزال تُعيد تقييم مخاطر المرور عبر "عنق الزجاجة" في هرمز. وفيما تلتزم شركة "باكستان ناشيونال شيبينج" المالكة للناقلة الصمت، يراقب العالم مدى قدرة جولات المفاوضات المقبلة على فك الخناق عن إمدادات الطاقة العالمية.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان