مضيق هرمز
وصل رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى باريس، حيث سيترأس إلى جانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قمة افتراضية اليوم تضم نحو 40 دولة، لا تشمل الولايات المتحدة أو إسرائيل، لبحث سبل ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب مع إيران.
وتهدف هذه المبادرة إلى إعادة فتح هذا الممر التجاري الحيوي والحفاظ على سلامته أمام حركة الشحن، وإعادة الأوضاع قدر الإمكان إلى ما كانت عليه قبل بدء الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران قبل أكثر من سبعة أسابيع، بحسب ما أفاد به مسؤولون دبلوماسيون وعسكريون فرنسيون كبار خلال مؤتمر صحفي الخميس.
تحالف دولي من الراغبين
ويساهم تحالف دولي من الراغبين بأصول عسكرية لدعم هذه الأهداف، بما في ذلك إزالة الألغام إذا لزم الأمر. ولن تشمل المبادرة أي عمليات عسكرية هجومية، كما لن تدعم فرنسا وحلفاؤها العمليات العسكرية الأمريكية.
وأكد المسؤولون، أن الدول المشاركة ترى ضرورة إنهاء الحرب في أقرب وقت ممكن، يتبعها تحقيق سلام دائم، مع ضرورة أن توافق إيران على عدم استهداف السفن، وأن تلتزم الولايات المتحدة بعدم إغلاق المضيق.
إعادة فتح مضيق هرمز
ومن المتوقع أن يؤكد كير ستارمر أن إعادة فتح المضيق، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية، تمثل "مسؤولية عالمية".
وأضاف، وفقًا لمكتبه: "يجب أن نطمئن حركة الشحن التجاري وندعم عمليات إزالة الألغام لضمان العودة إلى الاستقرار والأمن العالميين".
إزالة ألغام مضيق هرمز
ومن جانبها، قالت وزيرة الدفاع الفرنسية كاثرين فوتران، إن فرنسا وبلجيكا وهولندا تمتلك القدرات اللازمة لإزالة الألغام في مضيق هرمز وتأمين مرور آمن للسفن.
وأضافت في تصريح لقناة تلفزيونية فرنسية: "هناك قدرات لتقديم خدمات مرافقة مدعومة بالكامل — وهي بطبيعة الحال غير هجومية — للسفن لضمان عبورها الآمن عبر المضيق، وهذا ما سيتم مناقشته اليوم في باريس"، بحسب وكالة رويترز.