بعد حديث ترامب عن "الغبار النووي".. ما الحقيقة العلمية وراء هذا المصطلح؟
كتب : مصطفى الشاعر
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
ادعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي وعلى تسليم ما وصفه بـ "الغبار النووي"، وهو المصطلح الذي يستخدمه للإشارة إلى مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.
جدل حول المصطلحات والخبرة التقنية
يؤكد خبراء في الطاقة النووية أن "الغبار النووي" ليس مصطلحا معروفا في هذه الصناعة، مشيرين إلى أن الطريقة التي يتحدث بها ترامب وكبير مفاوضيه ستيف ويتكوف عن تخصيب اليورانيوم تثير "شكوكا" حول مدى استيعابهم للتفاصيل التقنية المعقدة.
ويرى المتخصصون، أن تصريحات ويتكوف، المطور العقاري السابق، تعكس "نقصا في الخبرة الفنية اللازمة" لإدارة مثل هذه الملفات الحساسة، حسبما أفادت شبكة "سي إن إن" الأمريكية.
عملية التخصيب وسياقها الاستراتيجي
من الناحية العلمية، يتطلب إنتاج الطاقة أو الأسلحة النووية تخصيب اليورانيوم لزيادة تركيز نظير "يورانيوم-235" القابل للانشطار، حيث تختلف استخدامات اليورانيوم وأهميته الاستراتيجية بناء على مستويات التخصيب المختلفة.
فبينما يستخدم اليورانيوم منخفض التخصيب كوقود للمفاعلات، يتطلب السلاح النووي يورانيوم عالي التخصيب يصل إلى "درجة الأسلحة".
تاريخ من التصعيد
يُذكر أن إيران بدأت في رفع مستويات تخصيب اليورانيوم لتقترب من الدرجة اللازمة لإنتاج الأسلحة منذ انسحاب ترامب من الاتفاق النووي في ولايته الأولى، مما جعل قضية "المخزون الإيراني" محور النزاع الحالي في المفاوضات التي يقودها ويتكوف إلى جانب جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي.