بابا الفاتيكان يُنهي نصف برنامجه في جولته الإفريقية الموسعة
كتب : مصراوي
بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر
أ ب
اقترب بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، من منتصف جولته في زيارته التي شملت أربع دول في أفريقيا اليوم الجمعة، حيث ركز يومه على تشجيع الشباب بالكاميرون، أولا بإقامة قداس كبير ثم زيارة إلى الجامعة الكاثوليكية في البلاد.
وتوجه البابا ليو اليوم الجمعة، إلى مدينة دوالا الساحلية الرئيسية في الكاميرون، لإقامة القداس وزيارة أحد المستشفيات.
وتوقع الفاتيكان، أن يحضر حوالي 600 ألف شخص للقداس وهو أكبر حشد من المتوقع أن يشارك في القداس الذي سيقيمه ليو في رحلته التي تستمر 11 يوما وهي أول رحلة إلى إفريقيا يقوم بها أول بابا أمريكي في التاريخ.
وكان ليو قد توجه أمس الخميس إلى مدينة بامندا في غرب الكاميرون، حيث احتشدت جموع غفيرة في الشوارع، وهم يعزفون على الأبواق ويرقصون، فرحا لقدوم البابا من هذه المسافة الطويلة لزيارتهم وتسليط الضوء عالميا على العنف الذي عانت منه هذه المنطقة منذ نحو عقد.
وترأس ليو لقاء من أجل السلام ضم زعيما تقليديا من قبيلة مانكون، ومسؤولا عن الكنيسة المشيخية، وإماما، وراهبة كاثوليكية.
وكان الهدف من الاجتماع تسليط الضوء على حركة الحوار بين الأديان التي تسعى إلى إنهاء الصراع ورعاية ضحاياه الكثيرين.
وخلال كلمته التي ألقاها في كاتدرائية القديس يوسف، المقامة على أرض تبرعت بها قبيلة مانكون، أشاد ليو بحركة السلام وحذر من إقحام الدين في الصراعات. وهو موضوع تردد وسط حرب الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران والتبريرات الدينية التي يسوقها مسؤولون أمريكيون.
وقال البابا "طوبى لصانعي السلام! الويل لمن يخضع الأديان واسم الله نفسه لأهدافه العسكرية والاقتصادية والسياسية، ويجر ما هو مقدس إلى أكثر الأشياء قذارة وظلمة".
ودعا البابا إلى "تغيير جذري في المسار" يبعد الأشخاص عن الصراع واستغلال الأرض وسكانها لتحقيق مكاسب عسكرية أو اقتصادية.
كان تحالف الوحدة الذي يضم الانفصاليين الناطقين بالإنجليزية بغرب الكاميرون قد أعلن عن وقف مؤقت للقتال لمدة ثلاثة أيام لضمان "سفر آمن" للبابا ليو خلال زيارته للبلاد الواقعة في وسط أفريقيا.