إعلان

لمدة أسبوعين إضافيين.. "بلومبرج" تكشف عن مقترح جديد لتمديد الهدنة بين أمريكا وإيران

كتب : مصطفى الشاعر

06:58 م 15/04/2026

إيران وإسرائيل وامريكا

تابعنا على

كشفت مصادر مطلعة لوكالة "بلومبرج"، عن وجود مشاورات مكثفة بين الولايات المتحدة وإيران لتمديد وقف إطلاق النار، المقرر انتهاؤه يوم الثلاثاء، لمدة "أسبوعين إضافيين"، وذلك بهدف منح الوسطاء وقتا كافيا للتفاوض على اتفاق سلام شامل.

مفاوضات تقنية وقضايا شائكة

يسعى الوسطاء حاليا لترتيب محادثات "تقنية" تهدف لحلحلة أكثر الملفات تعقيدا، وعلى رأسها "إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي، وملف تخصيب اليورانيوم الإيراني".

وفي حال نجاح هذه الجولة التقنية، فإنها ستُمهد الطريق لعقد اجتماعات رفيعة المستوى بين مسؤولين كبار من الجانبين.

ورغم هذا الحراك، أكد مسؤول أمريكي، أنه "لا توجد ضمانات" حتى الآن للموافقة على التمديد، مشيرا إلى أن واشنطن لم تعلن موقفها النهائي بعد.

ترامب: الحرب أوشكت على الانتهاء

وفي مسعى لتهدئة المخاوف من عودة القتال، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لشبكة "فوكس بيزنس" بأن الحرب التي استمرت نحو سبعة أسابيع "أوشكت على الانتهاء".

وتُشير المصادر إلى أن الطرفين لا يرغبان في العودة إلى الصراع العسكري الذي خلف دمارا هائلا في البنية التحتية الإيرانية، وفي المقابل أحدث ارتباكا اقتصاديا عالميا وقفزة في أسعار الطاقة بعد إغلاق مضيق هرمز، مما أثر سياسيا على إدارة ترامب.

العقدة النووية ومصير الملاحة

رغم أجواء التفاوض، تظل القضايا الجوهرية بعيدة عن "الحل السهل"؛ فبينما تصر طهران على حقها في تخصيب اليورانيوم للأغراض المدنية، يشدد ترامب على ضرورة منعها تماما من امتلاك سلاح نووي.

وفي هذا الصدد، صرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بأن حق بلاده في الطاقة النووية السلمية "لا يمكن إلغاؤه"، لكنه أشار بوضوح إلى أن مستوى ونوع التخصيب يظلان "قيد التفاوض".

جبهة لبنان والحصار البحري

تتزامن هذه التطورات مع ترقب لاجتماع الكابينت الإسرائيلي لبحث هدنة موازية في لبنان، حيث تتبع تل أبيب نهج واشنطن في ملف إيران ولكنها تُقاتل حزب الله بشكل منفصل.

وفي الميدان، لا يزال "مضيق هرمز" مغلقا فعليا، فيما بدأ الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية يوم الإثنين الماضي، وهو ما اعتبرته طهران خرقا محتملا لاتفاق الهدنة المُوقّع في 7 أبريل الجاري، والذي لم يشمل الجبهة اللبنانية.

وعلى الرغم من هذا "التفاؤل" الذي تبثه أروقة المفاوضات، تظل ملفات تخصيب اليورانيوم وإعادة فتح مضيق هرمز بمثابة حقول ألغام قد تنفجر في أي لحظة.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان