لبنان وإسرائيل
يتجه لبنان نحو التصعيد الدبلوماسي في المحافل الدولية ردا على الغارات الجوية العنيفة التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وجهت وزارة الخارجية اللبنانية مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة بضرورة تقديم احتجاج رسمي وعاجل بخصوص الهجمات التي نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في 8 أبريل.
وأسفرت تلك العمليات عن سقوط ما يزيد عن 300 قتيل في مختلف أنحاء البلاد، في موجة قصف وصفها الاحتلال بأنها الضربة الأكثر تنسيقا منذ بدء عدوانه في مارس الماضي.
استهداف المدنيين في لبنان
وأوضحت الخارجية اللبنانية أن القصف استهدف مجمعات سكنية مزدحمة خلال أوقات ذروة النشاط اليومي دون توجيه أي إنذارات مسبقة، مما تسبب في دمار هائل وسقوط ضحايا جلهم من المدنيين العزل.
وأشارت التقارير الميدانية إلى مقتل 303 أشخاص، بينهم 30 طفل، وهو ما اعتبرته بيروت انتهاكا صارخا للقانون الدولي.
حصيلة الضحايا في لبنان
ونقلت التقارير عن مسؤول في منظمة أطباء بلا حدود أن الخسائر البشرية في صفوف المدنيين بلغت مستويات فادحة للغاية نتيجة المواجهات المستمرة.
ومن جهتها، كشفت وزارة الصحة اللبنانية أن إجمالي ضحايا الغارات منذ 2 مارس وصل إلى 2124 قتيل، من بينهم 168 طفل إضافة إلى 88 من العاملين في القطاع الصحي.
عمليات جيش الاحتلال الإسرائيلي في لبنان
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن استهداف 200 موقع إضافي في مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الـ24 الماضية، زاعما أنها تتبع البنية التحتية لحزب الله.
وشملت العمليات منشآت عسكرية ومنصات لإطلاق الصواريخ، مع ادعاء تل أبيب أن هذه الأهداف تقع وسط الأحياء السكنية، وهو ما تصفه باستغلال المدنيين كدروع بشرية دون تقديم أدلة تثبت صحة ذلك.
وأصدر المتحدث العسكري أفيخاي أدرعي نداءات عاجلة لإخلاء سكان الجنوب، مدعيا أن أنشطة الحزب تجبر الجيش على اتخاذ تدابير قوية.