إعلان

من إصابة 7 أكتوبر لرئاسة الاستخبارات.. أبرز المعلومات عن رومان جوفمان قائد الموساد الجديد

كتب : مصطفى الشاعر

05:08 م 13/04/2026 تعديل في 05:20 م

نتنياهو و رومان جوفمان

تابعنا على

أعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن المصادقة النهائية على تعيين رومان جوفمان رئيسا لجهاز "الموساد"، ومن المقرر أن يتسلم مهامه رسميا في الثاني من يونيو المقبل، خلفا للرئيس الحالي ديفيد برنيع، وذلك بعد نيل ثقة اللجنة المختصة بالتعيينات في المناصب العليا.

من بيلاروسيا إلى قيادة الاستخبارات

يُعد جوفمان (49 عاما) نموذجا للمهاجرين الذين صعدوا في سلم القيادة العسكرية والأمنية، حيث وُلد في بيلاروسيا عام 1976 وهاجر إلى إسرائيل في الرابعة عشرة من عمره مع انهيار الاتحاد السوفياتي.

صورة 1_1

واستند قرار تعيينه إلى مسيرة طويلة في مناصب عملياتية وقيادية بجيش الاحتلال، وصولا إلى شغله منصب السكرتير العسكري لنتنياهو منذ أبريل 2024.

دور محوري في مطبخ القرار

من خلال موقعه الحالي كسكرتير عسكري، اكتسب جوفمان نفوذا واسعا سمح له بالتنسيق المباشر بين مكتب رئيس الحكومة ورؤساء الأجهزة الأمنية (الموساد والشاباك والجيش).

وتولى مسؤولية إدارة التقييمات اليومية للوضع الأمني، مما منحه خبرة استخباراتية وعملياتية عميقة قبل انتقاله لترؤس "الجهاز" بشكل رسمي.

محطات ميدانية وتحديات الحرب

سجلت مسيرة جوفمان محطات ميدانية بارزة، كان أهمها إصابته خلال أحداث 7 أكتوبر 2023 (عملية طوفان الأقصى) في جنوب إسرائيل.

صورة 2_2

ويأتي توليه المنصب في وقت تضاعفت فيه المهام الملقاة على عاتق "الموساد"، الذي ينظر إليه الإسرائيليون باعتباره "الذراع الخفية" المسؤولة عن تصفية الحسابات والاغتيالات خارج الحدود.

الموساد وضربات "العمق" الإقليمي

يتسلم جوفمان القيادة في ظل نشاط استخباراتي مكثف، حيث لعب الجهاز دورا مركزيا في تنفيذ عمليات نوعية شملت:

ساحة لبنان: تنفيذ عمليات تصفية استهدفت قيادات بارزة في حزب الله خلال عام 2024.

المواجهة مع إيران: استهداف قيادات في القوات المسلحة الإيرانية خلال حرب "الاثني عشر يوما" في يونيو 2025.

الهجوم الأخير: توجيه ضربات استباقية ضد قيادات عسكرية وأمنية إيرانية خلال العمليات المشتركة في 28 فبراير الماضي، بهدف تقويض القدرات القيادية للنظام الإيراني.

صورة 3_3

ويبدو أن اختيار جوفمان في هذا التوقيت بالذات يعكس رغبة إسرائيلية في تبني نهج أكثر هجومية و"خروجا عن الصندوق" في إدارة ملف الاغتيالات والعمليات النوعية.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان