ترامب: بدأنا في تطهير مضيق هرمز نيابة عن دول "تفتقر إلى الشجاعة"
كتب : محمود الطوخي
الرئيس دونالد ترامب
وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتقادات حادة لمن وصفهم بـ "وسائل الإعلام المروجة للأخبار الزائفة"، معتبرا أن ادعاءاتهم بانتصار طهران ناتجة عما أسماه بـ"متلازمة الهذيان الترامبي".
وأكد ترامب أن القوات البحرية والجوية الإيرانية قد "تلاشت"، موضحا أن أجهزة الرادار ومنظومات الدفاع الجوي باتت "غير موجودة"، كما أشار إلى تدمير مصانع الصواريخ والمسيرات والقيادات التاريخية، مختتما بعبارة "الحمد لله".
قدرات طهران في ميزان حرب إيران
وفيما يتعلق بتأمين الممرات المائية، أوضح الرئيس الأمريكي أن واشنطن بدأت في تطهير "مضيق هرمز" كخدمة للدول التي تفتقر لـ"الشجاعة أو الإرادة" للقيام بذلك، مثل الصين واليابان وفرنسا وألمانيا.
ولفت ترامب، إلى توجه ناقلات نفط عالمية ضخمة نحو الولايات المتحدة لـ "تحميل الشحنات" بالنفط الأمريكي عالي الجودة.
على الجانب الآخر، رسمت تقارير لصحيفة "وول ستريت جورنال" صورة أكثر تعقيدا؛ حيث كشف مسؤولون أمريكيون أن طهران لا تزال تحتفظ بآلاف الصواريخ الباليستية ومنصات الإطلاق القابلة للإصلاح في مخابئ عميقة تحت الأرض.
ورغم تصريحات وزير الدفاع بيت هيجسيث بأن برنامج الصواريخ "مدمر عمليا"، تشير تقديرات الاستخبارات إلى أن مخزون الصواريخ انخفض للنصف فقط، مع بقاء أكثر من ألف صاروخ متوسط المدى من أصل 2500 كانت تمتلكها إيران في بداية النزاع.
دبلوماسية إيران وأمريكا في إسلام آباد
أوضح الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، أن الولايات المتحدة أسقطت أكثر من 13 ألف قنبلة لتحطيم القاعدة الصناعية الدفاعية الإيرانية ومنع طهران من بسط نفوذها خارج حدودها.
ومن جانبها، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي، أن هذا النجاح العسكري منح الوفد الأمريكي، المكون من نائب الرئيس فانس والمبعوث الخاص ويتكوف وجاريد كوشنر، "أقصى قدر من النفوذ" في مفاوضات إسلام آباد المقررة السبت بباكستان.
وفي ظل المساعي الدبلوماسية لإنهاء "صراع إيران وأمريكا"، حذر خبراء مثل كينيث بولاك من قدرة الإيرانيين على الابتكار السريع، معتبرين إياهم خصما أشد بأسا من معظم جيوش المنطقة.
فيما أشار جون ألترمان من "مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية"، إلى أن إيران لا تزال لاعبا مهيمنا في أمن الخليج، موضحا أن ميزتهم تكمن في أنهم "يربحون كل يوم لا يخسرون فيه"، بينما تستنزف الحرب موارد الأطراف الأخرى، في وقت تشترط فيه طهران رفع كافة العقوبات الأساسية والثانوية لإنهاء "حرب إيران".