نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس
يقود نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس مساعي دبلوماسية فاعلة لإنهاء حرب إيران عبر جولة محادثات حاسمة تنطلق في العاصمة الباكستانية إسلام آباد لتجاوز الأزمة الراهنة.
وأشاد مصدر باكستاني رفيع في تصريحات لشبكة "سي إن إن"، بالدور المحوري الذي يبذله فانس في دفع كل من طهران وواشنطن نحو تبني خيارات دبلوماسية لوقف النزاع.
وأوضح المصدر، أن نائب الرئيس الأمريكي كان المحرك الأساسي لإطلاق جولة المفاوضات التي ستبدأ في إسلام آباد خلال الساعات القادمة، بمشاركة وفود رفيعة المستوى.
كواليس وساطة إسلام آباد لإنهاء حرب إيران
وذكر مسؤول مطلع على مسار العملية الدبلوماسية، أن التقديرات الرسمية تشير إلى أن الوصول لاتفاق نهائي لوقف إطلاق النار يتطلب بضعة أيام من المباحثات المكثفة.
وكشف المصدر، عن رغبة المسؤولين في باكستان في إقناع نائب الرئيس الأمريكي بتمديد فترة إقامته في البلاد للإشراف المباشر على المفاوضات وضمان نجاح المساعي الهادفة لإنهاء حرب إيران وتداعياتها الإقليمية.
وتأتي هذه التحركات بعد تصريحات أدلى بها فانس لوسائل الإعلام في 8 أبريل، قبيل مغادرته العاصمة المجرية بودابست متوجها لقيادة الوفد الأمريكي في هذه المهمة الاستراتيجية التي تهدف لتهدئة الجبهات التي انخرط فيها جيش الاحتلال الإسرائيلي والقوى الفاعلة في المنطقة.
عراقيل مسار مفاوضات حرب إيران وأمريكا
وعلى الرغم من الزخم الدبلوماسي، كشف مصدر خليجي عن وجود تحديات تتعلق بمدى الثقة في بعض أعضاء الفريق الأمريكي.
وأوضح المصدر أن الجانب الإيراني يبدي شكوكا تجاه المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، الذي يشارك ضمن الوفد المفاوض في إسلام آباد؛ بسبب تعثر جولات تفاوض سابقة أشرف عليها ويتكوف تزامنت مع ضربات عسكرية وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد أهداف داخل إيران.
حرب إيران - مفاوضات حرب إيران - إيران وأمريكا - جيه دي فانس