بحثًا عن طيار مفقود.. قوة "الكوماندوز" الإسرائيلية تقتل العشرات على الحدود اللبنانية
كتب : مصطفى الشاعر
قوة الكوماندوز الإسرائيلية
أعلنت السلطات اللبنانية، عن استشهاد 41 شخصا وإصابة 40 آخرين، جراء سلسلة غارات جوية وعملية إنزال نفذتها قوة "الكوماندوز" الإسرائيلية في منطقة البقاع شرقي لبنان، استهدفت البحث عن رفات طيار مفقود منذ الثمانينيات.
تفاصيل العملية
ذكر بيان للجيش اللبناني، اليوم السبت، أن 4 مروحيات إسرائيلية اخترقت الأجواء ليلة الجمعة، وتسللت إلى المنطقة الحدودية بين لبنان وسوريا.
وأوضح البيان، أن مروحيتين هبطتا بالفعل في بلدة "النبي شيت"، وسط قصف جوي مكثف وعشوائي استهدف القرى المجاورة لتأمين القوة المتسللة.
اشتباكات وفشل استخباراتي
من جانبه، أكد "حزب الله"، في بيان له، أن مقاتليه تصدوا لقوة المشاة الإسرائيلية بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة فور اقترابها من البلدة، مما أدى لاندلاع اشتباكات ضارية.
ورغم هذا التصعيد، أقرت مصادر إسرائيلية بفشل العملية في العثور على رفات الملاح "رون أراد" المفقود منذ عام 1986، رغم اعتماد الهجوم على معلومات استخباراتية جُمعت من مسؤول أمني لبناني يُدعى "أحمد شكر" كان قد اختُطف في ديسمبر الماضي.
موقف عائلة الطيار
وفي تعليق مفاجئ، وجهت "تامي أراد"، أرملة الطيار المفقود، رسالة عبر "فيسبوك" طالبت فيها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بعدم تعريض حياة الجنود للخطر من أجل استعادة رفات، مؤكدة أن "قدسية الحياة" تتصدر الأولويات.
وتضع هذه العملية الفاشلة جيش الاحتلال الإسرائيلي في "مأزق جديد"؛ فبينما كان يسعى لتحقيق انتصار معنوي باستعادة رفات طياره المفقود، انتهى الأمر بمجزرة دموية وفشل ميداني ذريع أمام ضربات المقاومة.