ترامب: هددت بقصف "منشآت الطاقة" فعادت إيران لطاولة المفاوضات فورًا
كتب : مصطفى الشاعر
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن المفاوضات مع إيران تجددت فور تهديده بقصف "البنية التحتية للطاقة" في البلاد، مؤكدا فاعلية "لغة القوة" في إجبار طهران للتراجع.
"تعليق الضربات" مقابل التفاوض
قال ترامب خلال فعالية في ولاية تينيسي: "كنا نخطط غدا لقصف بعض محطات الطاقة التابعة لهم، لكننا لن نفعل ذلك الآن، سنرجئ الأمر"، مضيفا: "نأمل ألا نضطر للقيام بذلك، وأن نتمكن من إبرام صفقة جيدة للجميع".
تحت ضغط "الموعد النهائي"
كان ترامب قد وجه تحذيرا شديدا لإيران باستهداف مواقع الطاقة الحيوية بحلول اليوم الإثنين، "إذا لم تُعيد طهران فتح مضيق هرمز".
وأوضح الرئيس الأمريكي، أن هذا التهديد دفع المحادثات للاستئناف مجددا ليلة السبت، مع مناقشات "أكثر أهمية" جرت يوم الأحد، مؤكدا أن هذه الضغوط بدأت "تُؤتي ثمارها".
تفاؤل بـ "رغبة طهران"
أعرب ترامب عن تفاؤله بمسار الحوار القائم، قائلا: "أعتقد أنهم جيدون للغاية.. إنهم يريدون السلام"، حيث تتزامن هذه التصريحات لترسم مشهدا من "دبلوماسية الحافة"؛ حيث يستخدم ترامب "التهديد العسكري المباشر" كأداة لانتزاع تنازلات سريعة على طاولة المفاوضات لإنهاء أزمة المضيق، حسبما أفادت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، اليوم الإثنين.
تأتي هذه التصريحات وسط "عاصفة عسكرية" أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلّم مجتبى خامنئي مهام "المرشد الأعلى" خلفا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.