إعلان

"اتفاق أو أشهر من التصعيد".. تحركات مصرية تركية لعقد صفقة بين إيران وأمريكا

كتب : مصراوي

01:17 ص 23/03/2026

صورة 4 حرب إيران (1)

تابعنا على


وكالات

تقود كلا من قطر وتركيا ومصر جهودًا دبلوماسية خلف الكواليس للتوصل إلى اتفاق بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإيران لإنهاء الحرب، بحسب مسؤول إسرائيلي رفيع لصحيفة يديعوت أحرنوت العبرية، وذلك مع اقتراب انتهاء مهلة ترامب بشأن مضيق هرمز.

وقال أحد المسؤولين لصحيفة يديعوت أحرونوت العبرية: "ليس أمام إسرائيل خيار سوى التماشي مع ترامب. نفضل مواصلة الضربات، لكننا سنفعل ما يقرره. غدًا سنعرف إلى أين تتجه الأمور مع انتهاء المهلة".

وبحسب المسؤول الإسرائيلي، من غير المرجح أن ينهي ترامب الحرب بطريقة توحي بأن إيران فرضت عليه شروطها، إذ يخشى أن يُنظر إلى ذلك على أنه تراجع تحت الضغط في ملف مضيق هرمز. وأضاف: "يريد تقديم نتيجة مختلفة، لكن الإيرانيين صعبو المراس".

سيناريوهات إنهاء الحرب

أحد السيناريوهات المطروحة يتمثل في اتفاق مرحلي، تعيد بموجبه إيران فتح المضيق، مقابل أن تقلّص الولايات المتحدة هجماتها وتبدأ الانسحاب تدريجيًا. لكن مسؤولين إسرائيليين قالوا إنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت طهران ستوافق على هذه الشروط.

وقال المسؤول الإسرائيلي للصحيفة العبرية: "إذا رأينا انخراطًا دبلوماسيًا وإيران تدرس الأمر، فقد يتحرك هذا المسار على مراحل".

في المقابل، تستعد إسرائيل لاحتمال فشل هذه الجهود، حيث قال المسؤول للصحيفة العبرية: "إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فنحن متجهون نحو تصعيد قد يستمر لأشهر"، مشيرًا إلى أن ترامب قد يسعى لتحقيق إنجاز ميداني، بما في ذلك السيطرة على جزيرة خرج.


تحدي أنظمة الدفاع الجوي

كما أشار المسؤول الإسرائيلي في حديثه للصحيفة العبرية، إلى قرار تقليص أعداد الركاب على الرحلات الجوية من إسرائيل، بسبب محاولات إيران تحدي أنظمة الدفاع الجوي، والمخاوف من استهداف مطار بن جوريون.

وكان ترامب قد وجه إنذارًا نهائيًا، قال فيه إنه إذا لم تعِد إيران فتح مضيق هرمز بالكامل خلال 48 ساعة، فإن "الولايات المتحدة ستضرب وتدمر منشآت الطاقة الإيرانية".

ومنذ اندلاع الحرب، فرضت إيران حصارًا فعليًا على المضيق، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا. وانخفض عدد السفن المارة يوميًا من أكثر من 130 سفينة إلى نحو 3 أو 4 فقط.

في الوقت نفسه، صعّدت إيران تهديداتها، محذرة من أن أي هجوم على بنيتها التحتية للطاقة سيؤدي إلى رد إقليمي واسع.

استهداف البنية التحتية

وقال نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف إن أي استهداف للبنية التحتية سيؤدي إلى "انقطاع كامل للكهرباء في المنطقة"، بينما حذر رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف من أن البنى التحتية الحيوية ستصبح "أهدافًا مشروعة" وقد "تُدمر بشكل لا رجعة فيه".

كما حذرت القوات الإيرانية من احتمال إغلاق مضيق هرمز بالكامل، مشيرة إلى أنه سيظل مغلقًا حتى إصلاح محطات الطاقة المتضررة. في المقابل، أشار الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى نهج أكثر انتقائية، مؤكدًا أن المضيق "مفتوح للجميع باستثناء من ينتهك أراضينا".

عمليًا، سُمح للسفن التابعة لدول تعتبرها طهران صديقة، مثل الصين والهند وباكستان، بالمرور، بينما لا تزال العديد من السفن الأخرى عالقة وسط مخاوف أمنية متزايدة.

ومع تسارع الجهود الدبلوماسية واقتراب انتهاء المهلة، قد تحدد الساعات المقبلة ما إذا كان الصراع سيتجه نحو تسوية تفاوضية أو نحو مواجهة إقليمية أوسع.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان