إعلان

السفير المصري الأسبق لدى إسرائيل يحذر.. إيران أولًا ومصر ثانيًا

كتب : محمد أبو بكر

12:29 م 21/03/2026

السفير عاطف سالم

تابعنا على

كشف عاطف سالم، السفير المصري الأسبق لدى إسرائيل، عن ملامح ترتيب التهديدات داخل دوائر صنع القرار الإسرائيلي، مؤكدًا أن المشهد يختلف عن التصورات الشائعة، خاصة في ظل التصعيد المتواصل بالمنطقة.

أوضح السفير أن إيران تتصدر قائمة التهديدات بالنسبة لإسرائيل، باعتبارها الخطر الأكبر الذي يشغل المؤسسة العسكرية والسياسية هناك، في حين تأتي مصر في المرتبة التالية، بينما تحتل تركيا موقعًا أقل أهمية ضمن هذا الترتيب.

وأشار إلى أن هذا التصنيف يعكس تقديرات أمنية داخلية تعتمد على طبيعة التهديدات المحتملة وقدرة كل دولة على التأثير في التوازنات الإقليمية.

وقال "سالم"، خلال حديثه في برنامج “الجلسة سرية” مع الإعلامي سمير عمر عبر قناة القاهرة الإخبارية، إن إسرائيل تستعد لمواجهة محتملة مع إيران منذ أكثر من 20 عامًا.

ولفت إلى وجود تباينات داخل الحكومة الإسرائيلية بين القيادات العسكرية والسياسية بشأن توقيت الدخول في مواجهة مباشرة.

وتطرق السفير، إلى دور الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترامب، مشيرًا إلى أن واشنطن كانت مستعدة لتنفيذ ضربات ضد إيران، وهو ما منح إسرائيل هامشًا لتجنب الدخول في مواجهة منفردة.

وأوضح أن هذا الدعم الأمريكي ساهم في تعزيز الموقف الإسرائيلي، دون الحاجة لتحمل تبعات صراع مباشر بمفردها، في ظل الاعتماد على التحالفات الدولية.

وفي سياق متصل، أشار السفير إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد تركيزًا إسرائيليًا على التحديات المرتبطة بمصر، مؤكدًا أن تل أبيب لا تفضل وجود قوى إقليمية قوية بالقرب من حدودها أو ضمن نطاق تأثيرها المباشر.

وأضاف أن هذا التوجه يعكس طبيعة التفكير الاستراتيجي الإسرائيلي القائم على تقليل مراكز القوة المحيطة بها.

تناول السفير أيضًا وضع معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية 1979، مؤكدًا أنها لا تزال سارية من الناحية الرسمية، لكنها تواجه تحديات واختراقات على المستويين السياسي والأمني.

وأوضح أن الاتفاقية تنص على احترام السيادة وعدم اتخاذ مواقف عدائية، إلا أن التحركات الإسرائيلية في بعض الملفات، خاصة ما يتعلق بالتسليح والمشروعات الإقليمية، تتعارض مع المصالح المصرية.

وأكد أن السياسات الإسرائيلية تُقابل داخل مصر بنظرة سلبية ملحوظة.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان