إعلان

لإجبار إيران على فتح مضيق هرمز.. إدارة ترامب تدرس السيطرة على جزيرة خارج

كتب : وكالات

01:52 م 20/03/2026

جزيرة خرج

تابعنا على

تدرس إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خططًا للسيطرة على جزيرة خارج الإيرانية أو فرض حصار عليها، في محاولة للضغط على طهران لإعادة فتح مضيق هرمز، بحسب ما نقله موقع "أكسيوس" عن أربعة مصادر مطلعة.

وتكتسب هذه الخطط أهمية خاصة في ظل سعي واشنطن إلى كسر سيطرة إيران على الملاحة عبر المضيق، بعدما تسبب استمرار الأزمة في ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا.

وتعد جزيرة خارج، الواقعة على بعد نحو 15 ميلًا من الساحل الإيراني، من أهم المراكز الحيوية لصادرات النفط الإيرانية، إذ تعالج نحو 90% من صادرات الخام، ما يجعل أي تحرك عسكري ضدها خطوة شديدة الحساسية.

وبحسب التقرير، فإن أي عملية للسيطرة على الجزيرة لن تُنفذ، على الأرجح، إلا بعد مواصلة إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية في محيط مضيق هرمز، عبر ضربات إضافية تمهد لأي تحرك ميداني محتمل.

ونقل "أكسيوس" عن مصدر مطلع على توجهات البيت الأبيض قوله إن واشنطن تحتاج إلى مزيد من الوقت لإضعاف إيران عسكريًا، قبل الانتقال إلى خطوة مثل السيطرة على الجزيرة واستخدامها كورقة ضغط في المفاوضات.

وأشار التقرير إلى أن تنفيذ مثل هذه العملية، إذا حصلت موافقة عليها، سيتطلب إرسال قوات إضافية إلى المنطقة. وبحسب مسؤول أمريكي، فإن ثلاث وحدات من مشاة البحرية الأمريكية في طريقها بالفعل إلى الشرق الأوسط، بينما تدرس الإدارة إرسال تعزيزات أخرى خلال الفترة المقبلة.

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية للموقع إن ترامب يريد إعادة فتح مضيق هرمز، وإنه قد يلجأ إلى السيطرة على جزيرة خارج أو حتى تنفيذ عملية على الساحل إذا رأى أن ذلك ضروري، لكنه شدد على أن القرار النهائي لم يُتخذ بعد.

في المقابل، أشار التقرير إلى وجود تحفظات داخلية بشأن جدوى هذا الخيار، إذ حذر مسؤولون وخبراء عسكريون من أن السيطرة على الجزيرة قد تعرض القوات الأمريكية لمخاطر كبيرة، من دون ضمان أن يؤدي ذلك إلى إجبار إيران على القبول بالشروط الأمريكية.

ورأى الأميرال المتقاعد مارك مونتغمري أن الخيار الأكثر ترجيحًا قد يكون مواصلة الضربات لفترة إضافية، ثم الدفع بمدمرات وطائرات أمريكية إلى المضيق لمرافقة ناقلات النفط، بدلًا من تنفيذ غزو مباشر للجزيرة.

وكان ترامب قد صرح، الخميس، بأنه لا ينوي نشر قوات برية، لكنه أضاف في الوقت نفسه أنه لن يكشف مسبقًا عن أي قرار من هذا النوع إذا اتخذه لاحقًا.

كما أفاد التقرير بأن الجيش الأمريكي شن، الجمعة الماضية، ضربات جوية واسعة على عشرات الأهداف العسكرية في جزيرة خارج، في خطوة وصفت بأنها رسالة ضغط على إيران لإعادة فتح المضيق، فضلًا عن كونها تمهيدًا عسكريًا لأي عملية محتملة مستقبلًا.

وأشار "أكسيوس" إلى أن الإدارة الأمريكية تدرس أيضًا خيار فرض حصار بحري على الجزيرة ومنع الناقلات من الوصول إليها، بدلًا من السيطرة البرية المباشرة، كما جرى التشاور مع محامين في وزارة الدفاع الأمريكية بشأن الجوانب القانونية المحتملة لهذه الخطط.

وبحسب التقرير، فإن التعزيزات العسكرية الأمريكية المنتظرة تشمل قوة من مشاة البحرية قوامها 2500 عنصر ستصل خلال أيام، إضافة إلى وحدتين أخريين بحجم مماثل تتجهان إلى المنطقة، فيما لا تزال المناقشات جارية بشأن إرسال مزيد من القوات.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان