إعلان

دول الخليج: نرفض الاعتداءات الإيرانية ونؤكد حقنا في الرد الدفاعي

كتب : مصراوي

11:58 م 01/03/2026

مجلس التعاون الخليجي

تابعنا على

الرياض (د ب أ)

اعتبرت دول مجلس التعاون الخليجي، اليوم الأحد، أن الاعتداءات الإيرانية على دولها "مرفوضة وغير مبررة"، مشيرة إلى أن لدول المجلس الحق في الرد.

وقالت وزارة الخارجية السعودية: "وزراء خارجية مجلس التعاون يدينون بشدة الاعتداءات الإيرانية على دول المجلس".

وأضافت الوزارة: "وزراء خارجية مجلس التعاون يؤكدون حقهم في اتخاذ الإجراءات كافة لحماية الأمن والاستقرار".

كما جاء في بيان وزراء خارجية مجلس التعاون، أن "الاعتداءات الإيرانية مرفوضة وغير مبررة، ولدول المجلس الحق في الرد وحماية أمنها".

وجدد وزراء خارجية دول الخليج إدانتهم واستنكارهم للاعتداءات السافرة لإيران على دول الخليج.

وبدأ وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، مساء اليوم الأحد، اجتماعا طارئا عبر تقنية الاتصال المرئي؛ لبحث تطورات العدوان الإيراني على دول المجلس والأردن.

ويأتي هذا الاجتماع في ظل تصاعد العمليات العسكرية واتساع نطاق الاستهدافات الجوية، مما دفع دول مجلس التعاون إلى تنسيق مواقفها والخروج برؤية موحدة لحماية الأمن القومي الخليجي والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.

وكان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم محمد البديوي، قد أعرب عن إدانة مجلس التعاون بأشد العبارات للاعتداءات الصاروخية الإيرانية الآثمة والصارخة على أراضي دولة الإمارات، والبحرين، وقطر، والكويت، والأردن، والسعودية، وسلطنة عُمان، في انتهاك سافر لسيادتها.

وأكد تضامن دول المجلس كافة ووقوفها صفا واحدا في مواجهة هذه الهجمات، ووضع إمكاناتها كافة لمساندتها في كل ما تتخذه من إجراءات للدفاع عن سيادتها وأمنها ومصالحها الوطنية، مع احتفاظها بحقها في الرد والدفاع عن نفسها وفقاً لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

وحذّر الأمين العام من العواقب الوخيمة لهذا التصعيد غير المبرر الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة، موضحا أن دول المجلس كانت دائما داعية قوية للحفاظ على السلم والأمن والاستقرار الإقليمي لصالح جميع شعوب المنطقة، مؤكدا أن استهداف أراضي دول المجلس يتعارض مع أحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار، ولا يمكن قبوله تحت أي مبرر أو ذريعة، وأنه يجب على إيران التوقف الفوري عن أي أعمال تصعيدية من شأنها أن تقوض الأمن والاستقرار الإقليمي.

وواصلت طهران هجماتها التي شنتها منذ أمس السبت، مستهدفة عواصم خليجية بأكثر من 370 صاروخاً ونحو ألف طائرة مسيّرة حتى الآن.

وامتدت الضربات لتطال العاصمة العُمانية مسقط، التي كانت قد استضافت في وقت سابق جولات مباحثات بين واشنطن وطهران، مما يضفي على الاستهداف أبعادا سياسية تتجاوز الإطار العسكري المباشر.

سياسيا، قُوبلت هذه التطورات بإدانات خليجية واسعة؛ إذ أكد مجلس التعاون الخليجي أن ما وصفها بـ"العمليات العسكرية الغادرة" التي تشنها إيران تعكس توجهاتها تجاه دول المجلس والمنطقة عموما.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان