من إيران إلى غزة.. عبد العاطي ونظيره البرتغالي يناقشان المستجدات في المنطقة
كتب : مصراوي
وزير الخارجية بدر عبد العاطي
وكالات
تلقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج اتصالا هاتفيا من "باولو رانجل" وزير خارجية البرتغال يوم الثلاثاء، للتباحث حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وتبادل الرؤى إزاء التطورات الإقليمية.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن عبد العاطي أعرب خلال الاتصال الحرص على الارتقاء بالعلاقات الثنائية بين مصر والبرتغال فى المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، مؤكدا الالتزام بمواصلة العمل لتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين بما يحقق المصلحة المشتركة لاسيما مع مرور 50 عاما على استئناف العلاقات الدبلوماسية بين مصر والبرتغال.
ونوه عبد العاطي، إلى ضرورة استمرار وتيرة التعاون بين البلدين وعقد الجولة المقبلة للجنة المشتركة العام الجارى لوضع الأسس المستقبلية للتعاون بين البلدين في المجالات المختلفة ذات الاهتمام المشترك.
وأعرب وزير الخارجية، عن التطلع لتنظيم بعثة تجارية برتغالية للقاهرة لدفع العلاقات التجارية بين البلدين، والعمل علي عقد النسخة الثانية من منتدى الشراكة من أجل الاستثمار في القاهرة، مرحبا بالتعاون القائم بين البلدين في مجال استرداد الآثار المصرية التي خرجت من مصر بطرق غير مشروعة.
وفيما يتعلق بالتطورات الإقليمية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، جدد وزير الخارجية الإشادة بالقرار التاريخي للبرتغال بالاعتراف بالدولة الفلسطينية في سبتمبر 2025، مؤكدا ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية من أجل تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ودعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، فضلا عن ضمان نفاذ المساعدات الإنسانية دون عوائق، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
وأكد وزير الخارجية، على ضرورة تضافر الجهود لخفض التصعيد في المنطقة عبر تعزيز المسارات السياسية والدبلوماسية، بما يحول دون اتساع نطاق الأزمات ويصون أمن المنطقة واستقرارها، منوها إلى ضرورة العمل على توفير الظروف الداعمة لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران اتصالا بالملف النووي الإيراني، بما يفضي إلى تسوية شاملة تراعي مصالح مختلف الأطراف وتدعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.