وزير الدفاع الباكستاني: صبرنا نفد والمواجهة الآن مفتوحة وسيكون هناك عمل حاسم
كتب : مصراوي
وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف
وكالات
قال وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف، إنه بعد انسحاب قوات حلف الناتو من أفغانستان، كان من المتوقع أن يسود السلام وأن تركز حركة طالبان على مصالح الشعب الأفغاني وتعزيز الاستقرار الإقليمي، إلا أن التطورات سارت في اتجاه معاكس لذلك.
وأضاف آصف في منشور له على موقع إكس، أن حركة طالبان – بحسب وصفه – حوّلت أفغانستان إلى ساحة نفوذ هندية، وجمعت عناصر مسلحة من جنسيات مختلفة، ما أدى إلى تصدير الإرهاب إلى خارج الحدود. كما اتهم الحركة بحرمان الشعب الأفغاني من أبسط حقوقه، وسلب النساء حقوقًا يكفلها لهن الإسلام.
وأكد وزير الدفاع، أن باكستان بذلت أقصى ما في وسعها للحفاظ على الاستقرار، سواء عبر التواصل المباشر مع كابول أو من خلال وساطات دول صديقة، مشيرًا إلى أن إسلام آباد قامت بجهود دبلوماسية مكثفة لتفادي التصعيد، إلا أن طالبان – على حد تعبيره – تحولت إلى "وكيل للهند".
وتابع آصف: "اليوم، وفي وقت تُبذل فيه محاولات لاستهداف باكستان بالعدوان، فإن قواتنا المسلحة، بفضل الله، تقدم ردًا حاسمًا دفاعًا عن أمن البلاد".
وشدد على أن دور باكستان كان تاريخيًا إيجابيًا تجاه أفغانستان، إذ استضافت نحو خمسة ملايين أفغاني على مدار خمسة عقود، ولا يزال مئات الآلاف منهم يعيشون ويعملون في باكستان حتى اليوم.
واختتم بالقول: "لقد نفد صبرنا. المواجهة الآن مفتوحة، وسيكون هناك تحرك حاسم. جيش باكستان لم يأتِ من وراء البحار، نحن جيران أفغانستان ونعرف واقعها جيدًا".