أستراليا ترفض استعادة مواطنة من سوريا.. فما السبب؟
كتب : مصراوي
وزير الشؤون الداخلية الأسترالي توني بيرك
ملبورن - (أ ب)
منعت الحكومة الأسترالية اليوم الأربعاء، مواطنة أسترالية على صلة مزعومة بتنظيم داعش من العودة إلى بلادها من معسكر احتجاز في سوريا، في أحدث تطور في قضية إعادة أفراد عائلات مقاتلي تنظيم داعش إلى الوطن التي تشوبها صعوبات.
وقال وزير الشؤون الداخلية الأسترالي توني بيرك، اليوم الأربعاء، إن المرأة كانت بصدد التخطيط للانضمام إلى 33 أستراليا آخرين – بينهم 10 نساء و23 طفلا – للسفر جوا، أمس الأول الاثنين، من العاصمة السورية دمشق إلى أستراليا.
لكن السلطات السورية أعادت المجموعة إلى معسكر الاحتجاز في روج، بسبب مشاكل إجرائية لم يتم تحديدها.
وأوضح بيرك أن الحكومة الأسترالية اتخذت إجراءاتها بعد أن وردتها أنباء عن نية المجموعة مغادرة سوريا.
وأشار إلى أن المرأة، التي لم يكشف عن هويتها، قد صدر بحقها أمس الأول الاثنين أمر مؤقت بمنعها من العودة، وتم تزويد محاميها بالأوراق القانونية المتعلقة بقرار منعها المؤقت اليوم الأربعاء.
وأشار توني بيرك إلى أن المرأة كانت مهاجرة غادرت أستراليا إلى سوريا في الفترة بين 2013 و2015، رافضا الخوض في تفاصيل بشأن إذا كان لديها أطفال، رغم أنه عموما حمل أولياء الأمور المسؤولية في معاناة أبنائهم العالقين في سوريا.
ولدى بورك صلاحية استخدام أوامر الاستبعاد المؤقتة لمنع المواطنين شديدي الخطورة من العودة إلى أستراليا لمدة تصل إلى عامين.