عمرو موسى: المنطقة تمر بمرحلة خطيرة تتطلب قدرًا أكبر من التنسيق العربي
كتب- محمد جعفر:
-
عرض 3 صورة
-
عرض 3 صورة
-
عرض 3 صورة
شارك السفير عمرو موسى، رئيس منظمة "إنتربيس" ووزير الخارجية والأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، في فعاليات الدورة الثانية والستين من مؤتمر ميونيخ للأمن، التي عُقدت في مدينة ميونيخ الألمانية، حيث شارك في عدد من الجلسات والموائد المستديرة المغلقة إلى جانب نخبة من كبار المسؤولين وصناع القرار الدوليين.
وبحسب منشور له على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، شارك موسى في فعالية مغلقة نظمها مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام (CCCPA) بعنوان: “A Sea of Opportunities: Security and Development Across the Red Sea”، تناولت الأبعاد الأمنية والتنموية في منطقة البحر الأحمر وخليج عدن، باعتبارها أحد أهم الشرايين الاستراتيجية للتجارة العالمية والاتصال بين قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا، في ظل التحديات الجيوسياسية المتصاعدة في المنطقة.
وفي سياق الفعاليات الجانبية للمؤتمر، شارك موسى في المائدة المستديرة المغلقة التي نظمها مركز الخليج للأبحاث بالتعاون مع مجموعة الأزمات الدولية في 13 فبراير 2026 بفندق بايريشر هوف، تحت عنوان: "مسارات السلام: تنامي دور دول الخليج في تسوية النزاعات".
عُقدت بحضور عدد من كبار المسؤولين الإقليميين والدوليين، من بينهم الأمير فيصل بن فرحان وزير خارجية المملكة العربية السعودية، والدكتور رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، والدكتور أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، والأمير تركي الفيصل، إلى جانب عدد من وزراء الخارجية والمسؤولين من دول الخليج وأوروبا، حيث دار نقاش موسع حول دور الدبلوماسية الخليجية في تسوية النزاعات وإدارة الأزمات الإقليمية.
وخلال النقاش، قدّم موسى رؤية عربية حول قضايا الأمن الإقليمي، مستعرضاً أبرز التحديات والتطورات في المنطقة، ومؤكداً أهمية تبني مقاربات دبلوماسية واقعية تقوم على التوازن بين المصالح الإقليمية والدولية.
كما شارك موسى في فعالية نظمها مركز نظامي غنجوي الدولي على هامش المؤتمر، ضمن سلسلة لقاءات تناولت التحولات في النظام الدولي وأثرها على أمن الشرق الأوسط والبحر المتوسط.
وفي تصريحات صحفية على هامش المؤتمر، أكد موسى أن المنطقة تمر بمرحلة خطرة تتطلب قدراً أكبر من التنسيق العربي وتعزيز أدوات الدبلوماسية الوقائية، مشدداً على ضرورة العمل على صياغة ترتيبات أمنية إقليمية جديدة تواكب التحولات الكبرى في النظام الدولي، وتضمن الاستقرار والتنمية في الشرق الأوسط والبحر الأحمر.
وأشار إلى أن مؤتمر ميونيخ للأمن يظل أحد أهم المنصات الدولية للحوار الاستراتيجي، لما يتيحه من فرصة للتواصل المباشر بين صناع القرار والخبراء من مختلف أنحاء العالم، وتبادل الرؤى حول قضايا الأمن والسلام والتنمية.