بدر عبد العاطي: حوكمة البحر الأحمر شأن حصري للدول المشاطئة
كتب : مصراوي
بدر عبد العاطي وزير الخارجية
وكالات
شدد الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية على أهمية انخراط الاتحاد الأوروبي لضمان تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية بشأن غزة، مؤكدًا ضرورة نفاذ المساعدات الإنسانية والطبية إلى القطاع بكميات كافية ودون قيود، في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة، لا سيما مع حلول فصل الشتاء.
وشدد عبد العاطي خلال لقاء مع الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس اليوم الخميس، على رفض مصر للاعتراف الإسرائيلي الأحادي بما يُسمى بإقليم أرض الصومال، معتبرًا ذلك انتهاكًا لسيادة ووحدة الصومال وتهديدًا للاستقرار الإقليمي.
وأكد وزير الخارجية، على دعم مصر الكامل لوحدة الأراضي الصومالية، وأن حوكمة البحر الأحمر شأن حصري للدول المشاطئة.
وأشار عبد العاطي، إلى أهمية الإسراع بتشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة الشؤون اليومية، ونشر قوة استقرار دولية لمراقبة وقف إطلاق النار، بما يمهّد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار. كما أطلع المسؤولة الأوروبية على الجهود المصرية لتدريب عناصر الشرطة الفلسطينية، مرحبًا بالمقترح الأوروبي لدعم هذه الجهود، ومجددًا التأكيد على وحدة الأراضي الفلسطينية ورفض أي إجراءات تقوض حل الدولتين.
واستعرض عبدالعاطي الجهود المصرية في إطار الآلية الرباعية للتوصل إلى هدنة إنسانية بالسودان وصولا إلى وقف شامل لإطلاق النار، مؤكدا ضرورة الحفاظ على سيادة السودان ووحدة أراضيه وحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
وأكد الوزير دعم مصر لوحدة اليمن وسيادتها، وضرورة تثبيت التهدئة واستئناف العملية السياسية، إلى جانب رفض انتهاك سيادة لبنان، والدعوة إلى حل سياسي شامل في سوريا يحفظ وحدة الدولة. كما شدد على رفض الإجراءات الأحادية في حوض النيل الشرقي، مؤكدًا تمسك مصر بالقانون الدولي لحماية أمنها المائي.
وفي الشأن الدولي، دعا عبد العاطي إلى تسوية سلمية للأزمة الأوكرانية، مثمنًا في الوقت نفسه تطور العلاقات المصرية الأوروبية، ومؤكدًا التطلع إلى مواصلة العمل مع الممثلة العليا وأهمية تنفيذ مخرجات القمة المصرية الأوروبية وتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والتعاون في مجالات الهجرة والأمن ومكافحة الإرهاب.
وأكد أهمية العمل على إزالة المعوقات أمام نفاذ السلع المصرية إلى الأسواق الأوروبية.
وحث على دعم الاتحاد الأوروبي لمصر كي تصبح مركزًا إقليميًا لتقديم الدعم الإنساني لبؤر الأزمات في المنطقة.