رئيس كوريا الجنوبية يلجأ لـ"البطريق الصغير" لفتح باب اللقاء مع نظيره الشمالي
كتب : مصراوي
الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ
وكالات
نشر الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ على حسابه في منصة "إكس" رسالة عبّر فيها عن أمله في أن يتمكن يوماً ما من تجاوز "حالة الاضطراب والعداء غير الطبيعية في شبه الجزيرة الكورية".
وجاءت الرسالة مصحوبة بصورة لبطريقين متعانقين، كجزء من تهنئة لي بمناسبة العام الجديد موجهة إلى بيونغ يانغ، دعا فيها الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى عقد لقاء بينهما.
وكتب على الصورة: "التقيا بو جاي ميونغ وبو جونغ أون"، في إشارة إلى مسلسل الرسوم المتحركة الكوري الشهير للأطفال "بورورو البطريق الصغير"، الذي سبق أن استعان بإنتاج مشترك مع استوديوهات في كوريا الشمالية في مراحل الإنتاج الأولى مطلع العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.
ومع ذلك، تدهورت العلاقات بين الكوريتين منذ ذلك الحين، وأعلنت كوريا الشمالية أنها دولة نووية بشكل "لا رجعة فيه". ويُتهم سلف لي، الرئيس السابق يون سوك يول، بمحاولات استفزاز بيونغ يانغ بهدف خلق ذريعة لفرض الأحكام العرفية.
<이 한반도에도 언젠가는 혼란과 적대의 비정상이 극복되고, 서로 존중하며 공존공영하는 날이 오겠지요. 북측에도 새해 복 많이 내리기를..>
— 이재명 (@Jaemyung_Lee) January 7, 2026
만나라, 뽀재명과 뽀정은
https://t.co/UJBYAYx2vh
وتأتي رسالة لي التصالحية بعد عودته من زيارة رسمية إلى الصين، حيث طلب دعم الرئيس الصيني شي جينبينغ لإعادة كوريا الشمالية إلى طاولة المفاوضات. وقال لي الأربعاء إن هناك "الكثير من التقدم في استعادة الثقة مع بكين"، مؤكداً أنه طلب من الرئيس الصيني لعب دور الوسيط في جهود سول لعقد حوار مع كوريا الشمالية.
وأوضح لي، الذي أجرى محادثات مع شي هذا الأسبوع في شنغهاي، أن الزعيم الصيني شدد على ضرورة التحلي بالصبر في التعامل مع الملف النووي لكوريا الشمالية. وأضاف أن الجهود الكورية الجنوبية لإشراك الشمال في الحوار وتحسين العلاقات لم تكلل بالنجاح حتى الآن، لكنه أشار إلى أهمية دور الصين في التوسط لتحقيق السلام في شبه الجزيرة الكورية.
وتعد زيارة لي هذه إلى الصين واجتماعه مع شي ثاني لقاء رسمي لهما في أقل من ثلاثة أشهر.