رشاد العليمي: إنهاء التواجد العسكري الإماراتي في اليمن لم يكن قرارًا عدائيًا
كتب : مصراوي
رشاد العليمي مع مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترام
وكالات
قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، إن قرار إنهاء تواجد الإمارات العسكري باليمن لم يكن عدائيا بل فرضته مقتضيات حماية جهود التهدئة ومركز الدولة القانوني ووحدة أراضيها.
خلال لقائه مع مسعد بولس مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والإفريقية وسفير الولايات المتحدة الامريكية لدى اليمن، ستيفن فاجن، تطرق العليمي للتطورات المحلية الأخيرة على خلفية التحركات الأحادية للمجلس الانتقالي في محافظتي حضرموت والمهرة، التي "كادت أن تفتح منصة تهديد جديدة لأمن واستقرار اليمن، والمنطقة، في دائرة أوسع من خطوط إمدادات الطاقة، والملاحة الدولية".
أوضح رئيس مجلس القيادة الرئاسي، أن قرار إنهاء التواجد العسكري الإماراتي لم يكن قرارا ارتجاليا، أو عدائيا، بل فرضته مقتضيات حماية جهود التهدئة، والمركز القانوني للدولة ووحدتها وسلامة أراضيها.
وأشاد العليمي بالعلاقات الاخوية مع المملكة العربية السعودية التي لعبت دورا حاسما في خفض التصعيد، وتأمين عملية استلام المعسكرات، وحماية المدنيين، مؤكدا أن القرارات السيادية التي تم اتخاذها، بما فيها إعلان حالة الطوارئ، استندت إلى صلاحيات دستورية واضحة، كان هدفها حماية المدنيين، ومنع عسكرة الحياة السياسية.
وأكد أن هذه الإجراءات لم تحم فقط المدنيين والمركز القانوني للدولة، بل أنقذت مكاسب القضية الجنوبية نفسها، التي كانت مهددة بالدفن في فوضى السلاح، ومحاولة فرض الامر الواقع.
وفي سياق متصل، تطرق رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، إلى الترتيبات الجارية لإطلاق مؤتمر حوار جنوبي جامع، لحل القضية الجنوبية، وكسر احتكار تمثيلها، وإعادتها إلى أصحاب المصلحة الحقيقيين، في إطار الدولة، وليس خارج مؤسساتها الشرعية.
وأعرب العليمي، عن تقديره العالي للشراكة القائمة مع الولايات المتحدة على كافة المستويات، واستمرار دعمها الثابت للشرعية الدستورية في مختلف المحافل الدولية.
وأكد أن وحدة المجتمع الدولي إلى جانب الشعب اليمني وتطلعه إلى الأمن والاستقرار والسلام، كان عنصرا حاسما في تماسك الدولة العضو في الأمم المتحدة.
وثمن العليمي التدخلات الإنسانية للولايات المتحدة خلال السنوات الماضية، معربا عن تطلعه لاستئناف هذه التدخلات، وتعزيز جهود الحكومة في الجوانب الخدمية، والتنموية، والإنسانية.
من جانبه، أكد مستشار الرئيس الأمريكي، التزام واشنطن القوي بدعم اليمن ووحدته واستقراره وسلامة أراضيه، والعمل الجاد على استئناف برامج المساعدات الأمريكية المقدمة للشعب اليمني، وحرص الولايات المتحدة على استمرار التعاون الوثيق مع الحكومة اليمنية في مجالات مكافحة الإرهاب، وحماية الممرات المائية، ودعم الإصلاحات الشاملة، والخطط الجارية لتوحيد القرار الأمني والعسكري، ودمج جميع القوات تحت مظلة وزارتي الدفاع والداخلية، وفقا لروسيا اليوم.