"مقاتل حماس أعطاني سلاحه".. أسير إسرائيلي محرر يكشف عن موقف غريب
كتب : محمود الطوخي
حركة حماس
كشف أسير إسرائيلي مفرج عنه من غزة، عن تفاصيل أحد المواقف التي تعرض له خلال فترة أسره لدى حماس.
وفي مقابلة مع إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، سرد الأسير المحرر إيتان مور وقائع ليلة وصفها بالكارثية، حين استهدفت مقاتلة من طراز "إف-16" مبنى مجاورا لمكان احتجازه رفقة عناصر من "حماس".
وأوضح مور، أن شدة الانفجار دمرت البرج المستهدف بالكامل، وتسببت في تصدع المبنى الذي كان بداخله، مشبها الاهتزازات العنيفة وحالة الذعر التي عمت المكان بـ"الزلزال".
وبينما سعى عناصر حماس لإخلاء موقعهم، أقدم أحد الحراس من عناصر القسام على خطوة غير متوقعة، إذ قام بتعليق سلاحه الشخصي داخل جراب مخصص على جسد الأسير الإسرائيلي، صارخا فيه بأن يتبعه ركضا للابتعاد عن دائرة الخطر.
الأسير الإسرائيلي المطلق سراحه إيتان مور في لقاء مع إذاعة الجيش الإسرائيلي، يروي لحظة إعطائه سلاحا من قبل أحد مقاتلي القسام خلال قصف إسرائيلي استهدف محيط مبنى كان يتواجد فيه خلال الأسر رفقة أفراد من القسام. وكشف إيتان أن مقاتلا من القسام أعطاه سلاحه ليحمله خلال ركضه من المبنى… pic.twitter.com/Q0tdqbmNv6
— قناة الجزيرة (@AJArabic) January 28, 2026
وأشار مور، إلى أنه فكر في استخدام هذا السلاح لقتل مقاتل القسام، موضحا أنها تراجع عن ذلك بعد "حسابات سريعة"، مبررا قراره بالخوف من المجهول، قائلا: "تساءلت عمن سأطلق النار؟ وماذا سيكون مصيري بعدها؟"، مفضلا الرهان على البقاء مع المجموعة بدلا من الضياع في "منطقة معادية."
وخلال المقابلة، انتقد مور الاستخبارات الإسرائيلية؛ إذ وصف شعوره بالعجز وهو يركض في الظلام خلف حارسه وسط الركام، موقنا أن قوات الاحتلال التي تقصف من الجو لا تملك أدنى معلومة عن مكانه.
وأوضح مور، أن الضابط المسؤول عنه في جهاز الاستخبارات اعترف له بعد تحريره بأنهم كانوا يجهلون موقعه تماما، ما جعله عرضة لنيران جيش الاحتلال طوال فترة الأسر.