تقرير: مقتل أكثر من 6 آلاف شخص في احتجاجات إيران
كتب : مصراوي
احتجاجات ايران
(أ ب)
قال نشطاء اليوم الثلاثاء إن ما لا يقل عن 6126 شخصا قتلوا خلال حملة القمع التي شنتها السلطات الإيرانية على الاحتجاجات التي اندلعت في مختلف أنحاء إيران، وما زال يخشى أن يكون عدد أكبر قد لقي حتفه.
وجاء ذلك في الوقت الذي وصلت فيه حاملة طائرات أمريكية إلى الشرق الأوسط لقيادة أي رد عسكري أمريكي على الأزمة، وفي الوقت نفسه، انخفضت العملة الإيرانية، إلى مستوى قياسي منخفض بلغ 1.5 مليون ريال مقابل دولار واحد.
وأصدرت شركة "أمبري" الأمنية الخاصة، بيانا اليوم الثلاثاء قالت فيه إنها تقدر أن الولايات المتحدة "وضعت قدرة عسكرية كافية للقيام بعمليات حركية ضد إيران مع الحفاظ على القدرة على الدفاع عن نفسها وعن حلفائها الإقليميين من أي عمل متبادل".
وكتبت أمبري أن "دعم المتظاهرين الإيرانيين أو الانتقام لهم من خلال ضربات عقابية يتم تقييمه على أنه مبرر غير كاف لصراع عسكري مستمر، ومع ذلك، فإن الأهداف البديلة، مثل تقليص القدرات العسكرية الإيرانية، قد تزيد من احتمال التدخل الأمريكي المحدود".
وقد جاءت حصيلة القتلى الجديدة من وكالة "أنباء نشطاء حقوق الإنسان" ومقرها الولايات المتحدة، والتي كانت دقيقة في تقديراتها خلال جولات سابقة من الاضطرابات في إيران، وتتحقق الوكالة من كل حالة وفاة عبر شبكة من الناشطين على الأرض داخل إيران.
ولم تتمكن وكالة أنباء أسوشيتد برس من التحقق بشكل مستقل من حصيلة القتلى نظرا لانقطاع الإنترنت وتعطيل الاتصالات مع الجمهورية الإسلامية.
في المقابل، حددت الحكومة الإيرانية عدد القتلى عند رقم أقل بكثير، وهو 3117، مؤكدة أن 2427 منهم من المدنيين والقوات الأمنية، ووصفت البقية بأنهم "إرهابيون"، وفي السابق، كان النظام الإيراني يقلل أو لا يعلن عن عدد الوفيات الناتجة عن الاضطرابات.
وتفوق هذه الحصيلة أي جولة احتجاجات أو اضطرابات في إيران خلال عقود، وتذكرنا بالفوضى التي صاحبت الثورة الإسلامية في عام 1979.
وبدأت الاحتجاجات في إيران في 28 ديسمبر، على خلفية انهيار العملة الإيرانية (الريال)، وانتشرت بسرعة في جميع أنحاء البلاد، وقد قوبلت بحملة قمع عنيفة من قبل النظام، لم تظهر مداها الكامل بعد، في ظل انقطاع الإنترنت لمدة تزيد عن أسبوعين، وهو الأطول في تاريخ البلاد.