"معبر رفح 2".. ماذا نعرف عنه؟ ومتى يُفتح المعبر الرئيسي؟
كتب- محمود الطوخي
معبر رفح من الجانب الفلسطيني
قالت هيئة البث العبرية، الأحد، إن مسألة آلية تشغيل معبر رفح حسمت نهائيا، على الرغم من التصريحات الرسمية في إسرائيل.
وأشارت، إلى أنه تقرر إنشاء نقطة تفتيش جديدة تُعرف بـ"معبر رفح 2" تحت المسؤولية الإسرائيلية بالقرب من المعبر الرئيسي؛ استعدادا لافتتاحه ضمن "المرحلة الثانية" من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأوضحت البث العبرية، أن الخطة ستسمح بفتح المعبر خلال 48 ساعة من الموافقة النهائية، وتعتمد على نظام "التفتيش عن بعد"، مشيرة إلى أنه بعثة الاتحاد الأوروبي والمخابرات العامة الفلسطينية ستتوليان الإدارة الميدانية للمعبر، بينما تقوم إسرائيل بمراجعة قوائم الداخلين التي يرسلها الفريق الأوروبي، وإجراء تفتيش إلكتروني يشمل "تصوير الوجه والهوية" عبر أنظمة مراقبة متطورة. وذكر مصدر فلسطيني كبير للبث العبرية، أن بعض أعضاء الجناح العسكري لحركة حماس الذين غادروا غزة لتلقي العلاج سيتمكنون من العودة عبر المعبر دون أن تتمكن إسرائيل من منع ذلك فعليا. كذلك، سيخصص "معبر رفح 2" لإجراء عمليات تفتيش إضافية تهدف لمنع التسلل وإحباط التهريب، مع تلقي معلومات استخباراتية من الفريق الأوروبي الذي يدير المعبر الرئيسي.
يأتي ذلك في أعقاب إعلان علي شعث رئيس حكومة التكنوقراط الفلسطينية، خلال اجتماع "مجلس السلام" في دافوس، أن المعبر سيفتح الأسبوع المقبل في كلا الاتجاهين. وأفادت قناة "الشرق" السعودية، بأن واشنطن مارست ضغوطا على تل أبيب لتسريع العملية لتمكين لجنة التكنوقراط من دخول غزة.