في بيان رسمي.. إيران تعلن مقتل 3117 شخصا خلال الاحتجاجات الأخيرة
كتب : محمود الطوخي
عباس عراقجي وزير الخارجية في إيران
في أول إحصائية رسمية لحصيلة القتلى جراء الاحتجاجات الأخيرة، أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي، الأربعاء، مقتل 3117 شخصا خلال الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في الأسابيع الماضية.
ويتزامن الإعلان، مع توجيه وزير الخارجية عباس عراقجي "التهديد الأكثر مباشرة" حتى الآن ضد الولايات المتحدة، محذرا من أن بلاده "سترد بكل ما لديها" إذا تعرضت لهجوم متجدد.
ونقل التلفزيون الإيراني، بيانا عن "مؤسسة الشهداء" يوضح أن 2427 من الضحايا الذين سقطوا منذ بدء المظاهرات في 28 ديسمبر الماضي كانوا من "المدنيين وقوات الأمن"، دون تقديم تفاصيل عن بقية العدد الإجمالي 3117.
في المقابل، أفادت وكالة أنباء "نشطاء حقوق الإنسان" ومقرها في واشنطن بأن العدد الفعلي للقتلى بلغ 4560 شخصا.
وفي مقال رأي نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، كتب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: "على عكس ضبط النفس الذي أبدته إيران في حرب يونيو 2025، فإن قواتنا المسلحة الجبارة لا تتردد في الرد بكل ما أوتينا من قوة إذا ما تعرضنا لهجوم جديد".
وأضاف عراقجي: "هذا ليس تهديدا، بل حقيقة.. المواجهة الشاملة ستكون شرسة وستستمر لفترة أطول بكثير من السيناريوهات الخيالية التي تحاول إسرائيل ووكلاؤها الترويج لها في البيت الأبيض".
وزعم عراقجي، أن "المرحلة العنيفة" من الاضطرابات استمرت أقل من 72 ساعة، ملقيا اللوم على "متظاهرين مسلحين"، متجاهلا الفيديوهات المسربة التي تظهر استخدام الأمن للذخيرة الحية ضد العزّل.
يأتي هذا التصعيد بينما تتحرك مجموعة حاملات طائرات أمريكية غربا من آسيا باتجاه الشرق الأوسط، مع رصد تحركات لطائرات مقاتلة ومعدات في المنطقة عقب الانتشار الواسع في الكاريبي عقب عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
ويرجح مراقبون أن تهديدات عراقجي تشير إلى "الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى" التي لم تستخدمها طهران في حربها الأخيرة مع إسرائيل، والتي يمكنها استهداف القواعد والمصالح الأمريكية في الخليج.