قبل نهائي أمم أفريقيا.. المغرب يصدر بيانا عاجلا لمواطنيه في السنغال
كتب-عبدالله محمود:
المغرب يصدر بيانا عاجلا لمواطنيه في السنغال
أصدرت سفارة مملكة المغرب في السنغال بيان عاجل لمواطنيها في دولة السنغال، قبل نهائي بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025، والذي يجمع بين منتخبي المغرب والسنغال.
وناشدت السفارة المغربية في بيان لها عبر منصة أكس، مواطنيها، قائلة:"بلاغ الى المواطنين المغاربة المقيمين بالسنغال بمناسبة نهائي كأس الأمم الإفريقية الذي سيقام اليوم الأحد 18 يناير في الرباط المغربية".
وأضافت السفارة، "أنه بعيداً عن زمن المباراة، مهما كانت مشروعة ومثيرة، فإن هذا اللقاء الرياضي يعكس علاقة أخوية عريقة واستثنائية، تعد واحدة من العلاقات النموذجية في إفريقيا، بين المملكة المغربية وجمهورية السنغال مؤسسة على تاريخ مشترك وتضامن دائم وروحانية حية ورؤية مشتركة للقارة الأفريقية".
وأشارت إلى أنه خلال الأيام الماضية، قدم الشعبان المغربي والسنغالي في الرباط طنجة الدار البيضاء، مراكش أكادير، وفي كل أنحاء صورة رائعة من الاحترام والنضج والأخوة، مؤكدين أن الرياضة عندما تمارس بالقيم تقرب ولا تفرق إن هذه العلاقة الاستثنائية التي تأسست قبل الاستقلال وعززت باستمرار بأعمال قوية وثقة سياسية نادرة وتعاون متعدد الأبعاد، نتجه اليوم نحو المستقبل، مع توقع خطوات ثنائية هامة بعد هذا النهائي.
وأعربت سفارة المملكة المغربية عن تقديرها للرصانة وروح المسؤولية واللعب النظيف لدى السلطات الدبلوماسية والرياضية في البلدين، تحت القيادة الحكيمة للملك محمد السادس نصره الله وبشير و جوماي دياخارفاي، رئيس جمهورية السنغال الشقيقة، لتأكيد التزامهما المستمر، مشيرة إلى أنه أعاد التذكير به في هذه المناسبة، من أجل علاقات قوية هادئة واستراتيجية تتجاوز مجرد هذه المباراة وتدعو السفارة جميع المواطنين المقيمين إلى متابعة هذا النهائي بروح الأخوة والاحترام وضبط النفس، حتى تبقى الروح الرياضية المشروعة والنبيلة متمسكة بالقيم التي لطالما ميزت الصداقة العميقة بين المغرب والسنغال.
ودعت السفارة مواطنيها إلى أن تبقى هذه الروح الأخوية والاحترام المتبادل حاضرة دوماً في الأذهان التوجه سلوكيات الجميع مع احترام الأخ الآخر والقوانين والأنظمة المعمول بها لضمان استمرار هذه الصداقة النموذجية لما بعد الأحداث الرياضية.
وفي ختام البيان وجهت السفارة التحية للمملكة المغربية والسنغال، قائلة: "إلى نحمد الله على هذه الفرصة الجميلة لتكريس وتعزيز العلاقات العميقة ومتعددة الأبعاد بين المغرب والسنغال التي تمثل اليوم دولتين إفريقيتين عظميين غنيتين بكفاءاتهما وشبابهما وطموحهما. المشترك تحيا المملكة المغربية، تحيا السنغال وتحيا افريقيا".