الخطوط السعودية تربط ضيوفها من قارة أفريقيا بالعديد من وجهات المملكة في الشتاء
كتب : مصراوي
الخطوط الجوية السعودية
• الخطوط «السعودية» الناقل الوطني للمملكة، الحائزة على جوائز عالمية، تستمر بتقديم خدمات متطورة ومزايا استثنائية مع خيارات سفر مرنة وتجربة ضيافة متميزة للضيف
• "الرياض" و"العلا" و"جدة" و"أبها" أبرز الوجهات السياحية الشتوية في المملكة بطقس مثالي وطبيعة ساحرة وفعاليات عالمية ورياضية وثقافية وسياحية
إعلان تحريري
في موسم الشتاء، تبرز المملكة العربية السعودية كأهم الوجهات السياحية الشتوية للضيوف من قارة أفريقيا، بفضل أجوائها المميزة وتجاربها المتنوعة، والفعاليات العالمية التي تعدّ الأضخم في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، ما يجعل هذا التوقيت الأنسب لاكتشاف مختلف المناطق والسفر إليها عبر «السعودية».
ولتسهيل هذه الرحلات، توفر «السعودية» عبر أسطولها من الطائرات الأحدث تقنيًا، بالإضافة إلى شراكاتها العالمية الاستراتيجية، خيارات سفر مرنة تربط المملكة بعدد كبير من العواصم والمدن الأفريقية، مثل القاهرة وتونس والجزائر والدار البيضاء وجوهانسبرغ وأديس أبابا وغيرها. كما تقدم مجموعة واسعة من الخدمات والمزايا المصمّمة خصيصًا لضمان تجربة سفر غير مسبوقة، من خلال مقاعد فسيحة وشاشات شخصية، إلى جانب نظام ترفيه جوي مميز يقدّم محتوى ثريًا بمختلف اللغات، فضلًا عن خيارات طعام مختارة بجودة ومعايير عالمية، تعكس حرص «السعودية» على الارتقاء بتجربة الضيف وتجسّد ضيافتها الأصيلة على متن الطائرة.
وتقديرًا لجودة خدماتها، حصدت الخطوط السعودية جائزة "أفضل موظفين في مسار رحلة الضيف" ضمن جوائز سكاي تراكس العالمية لعام 2025، كما نالت جائزة "شركة طيران عالمية المستوى 2026" للعام الخامس على التوالي ضمن جوائز APEX، إضافة إلى جائزة "الأفضل في خدمات تجربة الضيوف" للعام الثاني على التوالي.
وخلال موسم الشتاء، يمكن للضيوف الاستمتاع بتجربة سياحية شاملة تجمع بين الفعاليات العالمية والفنية والرياضية والترفيهية، والثقافة الأصيلة، والطبيعة المتنوعة في مختلف مناطق المملكة، ما يجعلها وجهة متكاملة تناسب جميع الأذواق، وتمهّد لاستكشاف أبرز المدن والوجهات السعودية، من الرياض الحديثة والدرعية التاريخية، إلى العلا الصحراوية، وجدة الساحلية، وأبها الجبلية.
أبرز الوجهات الشتوية في المملكة
تتصدر مدينة "الرياض" قائمة الوجهات الشتوية عالميًا، حيث يلتقي التاريخ العريق بالحداثة المبهرة المتمثلة في ناطحات السحاب الشاهقة. وتحتضن العاصمة واحدًا من أكبر الأحداث الترفيهية في العالم، وهو "موسم الرياض"، الذي يقدم تجارب استثنائية تتماشى مع جميع الأعمار، من حفلات عالمية وعروض مسرحية متجددة إلى منافسات رياضية دولية. ومن أبرز فعالياته "بوليفارد وورلد"، الذي يتيح للزوار فرصة استكشاف أجنحة الدول بتصاميمها المختلفة، والاستمتاع بعروض ترفيهية ومذاقات عالمية تجتمع كلها في مكان واحد، إلى جانب مطاعم عالمية فاخرة تنتشر في أنحاء العاصمة، ما يجعل شتاء الرياض تجربة ترفيهية متكاملة تعكس كرم الضيافة السعودية.
ومن أبرز الفعاليات الجديدة في "موسم الرياض" أيضًا منطقة "بوليفارد فلاورز"، التي تقدم تجربة مميزة عبر حديقة زهور تعدّ واحدة من أكبر الحدائق عالميًا، تضم 200 مليون زهرة طبيعية، إضافة إلى أعمال فنية ثلاثية الأبعاد مستوحاة من عالم النباتات، تشمل ثلاث طائرات "بوينغ 777" تابعة للخطوط السعودية داخل تلك المنطقة، ما يتيح أمام الزوار مشهدًا فريدًا يلتقي فيه عالم الطيران بالطبيعة والفن.
وتبرز منطقة "الدرعية"، الواقعة على مشارف الرياض، كوجهة تاريخية وثقافية متميزة، مهد الدولة السعودية الأولى، وتشتهر بطرازها المعماري النجدي الطيني التقليدي وحي الطريف المدرج ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو. كما تحتضن الدرعية مجموعة من المقاهي والمطاعم الراقية، ومسارات المشي والمناطق الترفيهية التي تعكس نمط الحياة المعاصر بجانب عمقها التاريخي، إلى جانب متحف يقدّم رؤى عميقة في تاريخ المملكة وتراثها.
وتعدّ "العلا" وجهة استثنائية خلال الشتاء بفضل طقسها المعتدل وطبيعتها الصحراوية الفريدة، إضافة إلى المواقع الأثرية التي شهدت مرور حضارات متعددة عبر العصور. وتوفر العلا مزيجًا فريدًا من التجارب، من استكشاف المواقع التاريخية مثل الحِجر (أول موقع سعودي مدرج في التراث العالمي لمنظمة اليونسكو) ومقابرها التابعة للحضارة النبطية، وجبل عكمة المفتوح للنقوش الذي يُعرف بـ "المكتبة المفتوحة" لاحتوائه على مئات النقوش والمنحوتات الحجرية التي تعود لحضارتي دادان ولحيان، إلى جانب أنشطة في قلب الطبيعة مثل التخييم في الصحراء وركوب المناطيد، إضافة إلى منتجعات راقية ومطاعم تجمع بين الذوق المحلي والعالمي، بالإضافة إلى قاعة "مرايا" التي تقف كتحفة معمارية عاكسة لجمال الصحراء الآسر.
وفي "جدة"، يتمتع الزوار بأجواء شتوية معتدلة على ساحل البحر الأحمر، مع فرصة اكتشاف جدة التاريخية المدرجة ضمن التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، التي تمزج بين التراث العريق والحياة العصرية. وتشهد المدينة مهرجان "وينتر وندرلاند"، الذي يقدم تجربة ترفيهية متكاملة تشمل الألعاب والعروض الحية والأجواء الشتوية الساحرة، إلى جانب فعالية مهرجان جدة التاريخي الذي يقام خلال شهر رمضان.
أما "أبها"، فتقدم تجربة شتوية فريدة بطبيعتها الجبلية الخلابة وثقافتها المحلية الغنية، ما يجعلها وجهة مثالية لعشّاق الطبيعة والهدوء. ويمكن للزوار أيضًا استكشاف منطقة "رجال ألمع" المجاورة، التي تتميز بإطلالتها المهيبة وسط الطبيعة وتُعرف بتراثها المعماري المتميز وحرفها اليدوية الفريدة، مثل فن القط العسيري وصناعة العسل والخوص وصياغة الفضة والخناجر، ما يضفي بعدًا ثقافيًا غنيًا على تجربة السفر في المنطقة.
اكتشاف المملكة عبر الخطوط السعودية
من خلال هذه المقومات السياحية المتكاملة، تمثل المملكة العربية السعودية وجهة شتوية مثالية لضيوفها من مصر والجزائر وتونس والمغرب وبقية الدول الأفريقية، حيث تجمع بين القرب الجغرافي وسهولة الوصول وروعة الطقس الشتوي، إلى جانب تنوع التجارب والفعاليات العالمية المميزة. وتسهّل «السعودية» الوصول إلى هذه الوجهات ومختلف التجارب من خلال رحلات منتظمة وخيارات سفر مرنة، لتضمن للضيوف تجربة سفر ثرية على متن رحلاتها.
