إعلان

وول ستريت جورنال: ترامب يميل لضرب إيران ونائبه يحاول ثنيه

كتب- محمد جعفر:

11:47 م 12/01/2026

ترامب ونائبه جيه دي فانس

تابعنا على

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال نقلًا عن مسؤولين أمريكيين أن البيت الأبيض يدرس عرضًا إيرانيًا حديثًا للانخراط في مسار دبلوماسي يهدف إلى كبح برنامج طهران النووي، في وقت يميل فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تفويض ضربات عسكرية جديدة ضد إيران.

وبحسب الصحيفة، يدفع عدد من كبار مساعدي الإدارة، بقيادة نائب الرئيس جيه دي فانس، باتجاه اختبار المسار الدبلوماسي قبل الرد على إيران، على خلفية اتهامات للنظام الإيراني بقتل متظاهرين خلال انتفاضة استمرت أسبوعين، اندلعت بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية وتصاعد القمع الحكومي.

وأوضح مسؤولون أن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد، ومن المقرر أن يعقد اجتماعًا مع كبار مساعديه، الثلاثاء، لتحديد النهج الذي سيتبعه، وتشمل الخيارات المطروحة توجيه ضربات عسكرية لمواقع تابعة للنظام الإيراني، أو شن هجمات إلكترونية، أو فرض عقوبات جديدة، إلى جانب تعزيز النشاط الإعلامي والحسابات المناهضة للنظام عبر الإنترنت.

وأعرب بعض المسؤولين عن مخاوفهم من أن أي ضربات عسكرية أمريكية قد تُستغل دعائيًا من قبل طهران، التي تتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف خلف الاحتجاجات الشعبية داخل البلاد.

وبحسب المصادر، فإن ترامب يميل في المرحلة الحالية إلى خيار التصعيد العسكري، لكنه قد يعيد النظر في موقفه تبعًا للتطورات الداخلية في إيران والنقاشات مع مستشاريه. ولمّح الرئيس إلى هذا الاحتمال بقوله: "قد نضطر إلى التحرك بسبب ما يحدث قبل الاجتماع".

ورغم أن نائب الرئيس جيه دي فانس يُعرف بتحفظه إزاء الانخراط في صراعات خارجية، فإن مصادر مطلعة أفادت بأنه لا يستبعد توجيه ضربة لإيران، باعتبارها تمثل تهديدًا للولايات المتحدة، مشيرًة إلى أن فانس كان متشككًا في البداية حيال قصف إيران خلال مناقشات جرت في يونيو الماضي، قبل أن يأمر ترامب لاحقًا بشن هجمات على مواقع نووية إيرانية في فوردو وناتانز وأصفهان.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان