• الإسرائيليون غاضبون من العودة مجدداً إلى صناديق الاقتراع

    03:50 م الثلاثاء 17 سبتمبر 2019
    الإسرائيليون غاضبون من العودة مجدداً إلى صناديق الاقتراع

    ناخب غسرائيلي من الأرثوذكس المتشددين يدلي بصوته في

    تل أبيب- (أ ف ب):

    وصلت الإسرائيلية غروني تسيفين الساعة السابعة صباحا إلى أحد مراكز الاقتراع في القدس، مصممة هذه المرة على عدم تكرار الخطأ الذي ارتكبته من قبل عندما كانت من أشد المؤيدين لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.

    كانت تسيفين برفقة كلبها الذي أطلقت عليه اسم "بيبي" وهو لقب بنيامين نتانياهو لكثرة إعجابها به، لكنها نادمة اليوم بعد كل خيبات الأمل التي أصيبت بها في ضوء تهم الفساد الموجهة اليه وأسلوبه في إدارة البلاد.

    ووصفت هذه المدرِّسة، 37 عاما، رئيس الوزراء بـ "الديكتاتور" بينما كان كلبها يتجول في الملعب الرياضي خارج المدرسة التي تجري فيها عملية الاقتراع.

    وقالت "أعتقد أنه أمر مضحك (...) وقت الانتخابات أشعر بالأسف لذلك".

    وبدأ الإسرائيليون صباح الثلاثاء بالتوجه إلى صناديق الاقتراع للمرة الثانية خلال خمسة أشهر.

    وفشل نتانياهو على الرغم من فوزه وحلفائه اليمنيين والمتدينين بأغلبية المقاعد، في تشكيل حكومة ائتلافية.

    وفضل رئيس الوزراء الذهاب إلى انتخابات جديدة على أن يكلف الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين شخصا آخر بمحاولة تشكيل الحكومة.

    وصوتت تسيفين هذه المرة لتحالف أزرق أبيض الوسطي بزعامة رئيس هيئة الأركان السابق بيني غانتس. وقالت "السلطة مفسدة (...) لقد حان الوقت للتغيير".

    وتشير استطلاعات الرأي إلى تقارب حاد في النتائج بين نتانياهو وخصمه غانتس.

    وعلى عكس المعلمة الثلاثينية، دعم الإسرائيلي سيمحا دافيدسون الليكود بزعامة نتانياهو. وقال "قام بيبي بعمل عظيم ساعد من خلاله إسرائيل وحماها من أعدائها وجعلها مكانا آمنا للعيش".

    إهدار للأموال

    وفي القدس كانت أعداد الناخبين صباح الثلاثاء قليلة لكن ربما هذا لا يعني تحقق المخاوف من تدني نسبة الاقبال بسبب إجهاد الناخبين.

    ووفقا للجنة الانتخابات المركزية، بلغت نسبة الاقتراع بحلول الساعة 10,00 صباحا، 15 في المئة وهي أعلى نسبة منذ عام 1984.

    ويتوافق الإسرائيليون على موضوع الأمن، لكن تبقى تكاليف المعيشة من القضايا التي تؤرقهم.

    تقول تسيفين إنها تكافح بسبب تكاليف المعيشة الباهظة. وتضيف "لا أعرف كيف يمكن لأي معلم أن يعيش بدون وظيفة ثانية تغطي نفقاته".

    وعبر بعض الناخبين عن غضبهم من الأحزاب السياسية لفشلها في تشكيل ائتلاف حكومي بعد انتخابات نيسان/أبريل.

    خلال خروجه من مركز الاقتراع قال توني ساكس (64 عاما) "أعتقد أن الانتخابات الجديدة تمثل وصمة عار (...) إنها إهدار للمال والوقت".

    ويضيف "ربما الشريحة الأهم من الشعب التي عليها التصويت على الشاطئ أو في الخارج".

    ونشر نتانياهو على وسائل التواصل الاجتماعي مقابلة مع خبير استطلاعات رأي أميركي. وحذر من عدم المشاركة في الانتخابات.

    واستخدم نتانياهو تكتيكات مماثلة خلال انتخابات أبريل الماضي.

    وخارج أحد مراكز الاقتراع في حي رحافيا غربي القدس، كان أرييل إيلوز (31 عاما) يدعم حزب الليكود. وقال إن الحزب فعل كل ما باستطاعته لحث الناخبين على التصويت.

    وأشار إيلوز إلى أن لم يكن أعمى عن أخطاء نتانياهو، لكن يدعمه لأنه عمل على كبح العنف في الانتفاضة الثانية عندما كانت التفجيرات الانتحارية شائعة.

    وأضاف "حتى وإن لم ينجح نتانياهو في حفظ أمن إسرائيل لكن يكفيه شرف المحاولة".

    وعلى صعيد الاتحاد الديموقراطي اليساري، يقول أحد المتطوعين الذي فضل عدم الكشف عن اسمه إنها "الفرصة الأخيرة لإسرائيل".

    وأضاف "فوز نتانياهو مجدداً يعني الكارثة".

    هذا المحتوى من

    إعلان

    إعلان

    إعلان