• لماذا حذّرت السعودية رعاياها من بعض المناطق في تركيا؟

    02:31 م الأربعاء 03 يوليو 2019
    لماذا حذّرت السعودية رعاياها من بعض المناطق في تركيا؟

    السفارة السعودية لدى تركيا

    كتبت- رنا أسامة:

    أصدرت السفارة السعودية لدى تركيا، مساء أمس الثلاثاء، تحذيرًا لرعاياها من عصابات تركية مجهولة تستهدف السائحين السعوديين وتسرق أموالهم وجوازات السفر الخاصة بهم، داعية إيّاهم إلى اتخاذ مزيد من الحيطة والحذر في تحرّكاتهم داخل البلاد.

    يأتي ذلك بعد أن رصدت السفارة تعرّض مواطنين ومواطنات سعوديات لعمليات "نشل وسرقة" لجوازات سفرهم ومبالغ مالية، في بعض المناطق التركية من قِبل أشخاص مجهولين، وناشدتهم بعدم التردّد في التواصل معها أو القنصلية العامة بإسطنبول في حالات الطوارئ.

    وقالت السفارة، في بيان رسمي، عبر تويتر: "نظرا لتعرض بعض المواطنين والمواطنات لعلميات نشل وسرقة لجوازات سفرهم ومبالغ مالية في بعض المناطق في جمهورية تركيا من قِبل أشخاص مجهولين، تود السفارة التأكيد على ضرورة المحافظة على جوازات السفر والمقتنيات الثمينة والحذر -خصوصا- في الأماكن المزدحمة، وعدم التردّد في التواصل مع السفارة في أنقرة أو القنصلية العامة في إسطنبول في حالات الطوارئ".

    ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، عن مصادر وصفتها بالموثوقة، قولها إنه "تم سرقة 165 جواز سفر سعويًا خلال أربعة أشهر في ثلاثة مواقع سياحية بتركيا: (تقسيم، ارتكوي، وبشكتاش)".

    وذكرت المصادر، التي قالت الصحيفة إنها تواصلت معهم هاتفيًا دون الإفصاح عن هويّاتهم، أن معظم السعوديين الذين تعرضوا للسرقة كانوا في أماكن للتسوق والمطاعم التي يرتادها عدد كبير من السياح.

    وأكّد القائم بالأعمال في القنصلية السعودية في إسطنبول، مشاري الذيابي، للصحيفة أن "السفارة والقنصلية شكّلتا غرفة عمليات على مدار الساعة لاستقبال البلاغات من المواطنين المقيمين في تركيا، الذين تعرّضوا إلى سرقة جوازات سفر ومبالغ مالية"، مُشيرًا إلى أن موظفي السفارة يتوجهون على الفور إلى موقع الحادثة.

    وقال الذيابي، في اتصال هاتفي مع الصحيفة، الأربعاء، إن عدد السياح السعوديين انخفض بشكل كبير عن العام الماضي، وأضاف: "حوادث السرقات والنشل ليست على السياح السعوديين فقط، بل نسمع عن سياح عرب تعرضوا أيضا لمثل هذه الحوادث".

    ويتزامن ذلك التحذير مع استمرار دعوات "مقاطعة السياحة" في تركيا، تداولها بشكل واسع نشطاء على مِنصات التواصل الاجتماعي. وكانت دول من بينها السعودية والولايات المتحدة، نصحت رعاياها في تركيا بتجنّب الحشود الكبيرة، والحرص على أمنهم عند زيارة المواقع السياحية الشهيرة والأماكن المزدحمة.

    وفي أبريل الماضي، حذّرت وزارة الخارجية الأمريكية رعاياها من السفر إلى تركيا، بسبب احتمالية وقوع حوادث إرهابية وعمليات خطف للأجانب، وفقا لما نشرته عبر موقعها الإلكتروني.

    وفي مارس الماضي، شدّدت ألمانيا على تحذيرات السفر إلى تركيا، محذرة مواطنيها من إمكانية اعتقالهم هناك.

    وفي وقت سابق من العام الجاري، بيّنت إحصاءات تركيا الرسمية أن عدد السياح السعوديين بلغ هذا العام 41 ألفًا فقط، ليحلوا في المرتبة الـ11 بعد أن كانوا في المرتبة الرابعة.

    إعلان

    إعلان

    إعلان