كيف قاد سقوط الإرهابي "عشماوي" إلى ضبط الخلية الإخوانية بالكويت؟

06:04 م الإثنين 15 يوليه 2019
كيف قاد سقوط الإرهابي "عشماوي" إلى ضبط الخلية الإخوانية بالكويت؟

هشام عشماوي

القاهرة – مصراوي:

كشفت صحيفة "الأنباء" الكويتية عن علاقة التحقيقات مع الإرهابي هشام عشماوي في مصر وليبيا وبين القبض على الخلية الإخوانية في الكويت مؤخرًا، والمتهمة بارتكاب والتخطيط لأعمال إرهابية في مصر.

وقالت الصحيفة في عدد الإثنين، إن الكشف عن الخلية الإخوانية جاء بعد التحقيقات التي أجرتها السلطات المصرية والليبية مع عشماوي، الذي تسلمته القاهرة في مايو الماضي بعد اعتقاله في مدينة درنة الليبية في أكتوبر 2018.

ونقلت "الأنباء" عن مصدر أمني كويتي أن التحقيقات ستكشف أيضا هوية المواطنين الكويتيين الذين دعموا أعضاء الخلية الإخوانية المصرية بأي صورة كانت، مؤكدا أن كل مواطن يثبت دعمه لأعضاء الخلية سيُحال إلى القضاء الكويتي.

وأشارت الجريدة إلى أن هناك وافدين تم استدعاؤهم على ذمة التحقيقات التي أجريت مع الموقوفين الـ8 للتعرف على مدى تعاونهم، موضحا أن جميع أسر الوافدين المقرر تسليمهم إلى الوفد سيتم الطلب منهم مغادرة البلاد، لأنهم غير مرغوب فيهم.

كانت صحيفة "القبس" الكويتية نقلت أيضًا عن مصادر أمنية وصفتها بالمُطلعة، أن جهاز أمن الدولة الكويتي بصدد استدعاء شخصيات دينية وأصحاب شركات على صلة بالمتهمين المصريين الـ8 في قضية الخلية الإخوانية.

وخضعت عناصر الخلية الإخوانية الثمانية إلى تحقيقات ماراثونية أمام جهاز أمن الدولة الكويتي، السبت، وأدلوا باعترافات تفصيلية عن القضايا المتورطين فيها داخل مصر، وكيفية فرارهم إلى الكويت، حيث غيروا أسماءهم في جوازات السفر ومن ثم تمكنوا من الخروج من مطارات مصرية.

وأفادت المصادر بأن المتهمين طلبوا من السلطات الكويتية، خلال التحقيقات، عدم تسليمهم إلى السلطات المصرية، استنادا إلى أن الأحكام الصادرة بحقهم سياسية وليست جنائية، لكونهم من كوادر جماعة الإخوان، وتم اتهامهم بتلك القضايا بينما كانوا خارج البلاد.

وأوضحت أن جهاز أمن الدولة الكويتي يُكثّف جهوده لحصر التحويلات المالية للمتهمين خلال الفترة الماضية، فضلًا عن توسيع دائرة التحقيقات لتشمل مُلاحقة أشخاص مُقرّبين من الخلية الإخوانية من أصحاب الشركات والجمعيات التي وردت أسماؤها، وآخرين ممن تعاملوا مع أعضائها سواء بعمل الإقامة لهم بالإمارات أو السفر معهم أو كثرة التردد عليهم.

يبلغ عمر زعيم الخلية الإخوانية المضبوطة في الكويت، المدعو أبوبكر الفيومي، 36 عامًا، بينما تتراوح أعمار المنتمين إلى الخلية بين 56 عامًا، و32 عامًا، حسبما كشفت صحيفة "الراي" الكويتية في وقت سابق.

وذكرت الصحيفة أن من بين الموقوفين، من تورط في تظاهرات واقتحام مقار أمنية في محافظة الفيوم، وفي تظاهرات بالقاهرة، وكذلك من هم على صلة بقضية اغتيال النائب العام الراحل المستشار هشام بركات.

وتتراوح الأحكام الصادرة بحق أعضاء الخلية الإخوانية الإرهابية الهاربة بين 5 إلى 15 عامًا، في قضايا اعتداءات إرهابية بينها المشاركة في أعمال الشغب عقب فض اعتصامي النهضة ورابعة العدوية، وفق الصحيفة.
4EC03662-5252-4302-AEB9-D02574E30185 (1)

إعلان

إعلان

إعلان