• السفير الأمريكي لدى إسرائيل: "صفقة القرن تفكير خارج الصندوق"

    10:39 م الأربعاء 24 أبريل 2019
    السفير الأمريكي لدى إسرائيل: "صفقة القرن تفكير خارج الصندوق"

    السفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان

    القاهرة – مصراوي:

    قال السفير الأمريكي لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، إن خطة الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط تعتبر "تفكير خارج الصندوق وتجسد تخيلات وآمال الجانبين بحياة أفضل".

    وجاء حديث فريدمان لصحيفة جيروزاليم بوست العبرية، ردًا على سؤال حول إصرار الولايات المتحدة على الضغط من أجل خطة السلام على الرغم من عدم تحمس الإسرائيليين ولا الفلسطينيين لها، على حد تعبير الصحيفة.

    وتابع فريدمان: "لا أعتقد أن هناك عدم اهتمام، بل هناك إنهاك من الجهود العديدة الفاشلة في السابق".

    السفير الأمريكي من بين فريق ترامب الذي يقف وراء خطة السلام المعروفة إعلاميًا بصفقة القرن، ومعه صهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر، والمبعوث الأمريكي للسلام بالمنطقة جيسون جرينبلات. وأعلن كوشنر أن طرح الخطة بشكل مفصل سيكون بعد انتهاء شهر رمضان الكريم.

    أشار السفير الأمريكي أيضًا إلى أنه على الرغم من أن القادة الفلسطينيين رفضوا الخطة بالفعل، إلا أنه من المهم طرحها أمام الشعب الفلسطيني نفسه.

    وقال: "يستحق الشعب الفلسطيني فرصة إيجاد بديل للوضع القائم، وإسرائيل أيضًا. نرى قيمة في تقديم رؤيتنا، حتى مع ظهور رد الفعل السلبي من القيادة الداخلية الفلسطينية".

    كما أوضح أن الرؤية الأمريكية تعتمد على الشرح للشعب الخطة قبل تطبيقها، وصرح للصحيفة الإسرائيلية: "كانت هناك جسور تبنى ولكن لا شئ في نهايتها، لأن الجميع كان يركز على العملية، مع إغفال النتيجة. التاريخ يخبرنا أن هذا النهج سوف ينتهي إلى الفشل".

    لم يقدم السفير إجابة واضحة حينما سؤل عما إذا كان القرار الأمريكي الشهر الماضي بالاعتراف بسيادة الدولة العبرية على الجولان السورية المحتلة، إشارة خضراء بمد سيادة دولة الاحتلال على المستوطنات غير المشروعة في الضفة الغربية.

    وقال فريدمان: "قرار الجولان مبني على واقع أن إسرائيل حكمتها لمدة 52 عامًا ولا يوجد سيناريو يسمح لإسرائيل بحماية أمن حدودها مع سوريا إلا بضمان السيادة الكاملة على الجولان".

    كما نفى أن يكون التضييق المالي الأمريكي على السلطة الفلسطينية ووقف تمويل الأونروا هو عقاب أو ابتزاز للسلطة في طريق تنفيذ خطة السلام.

    وقال: "لم ننظر للأمر على أنه ابتزاز أو عقاب. قرارات التمويل تتخذها الإدارة فقط على قواعد ما تجنيه من ورائها، سواء دبلوماسيا أو إنسانيًا أو غير ذلك".

    كما أوضح أن قرار نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة، هو قرار ينفذ رغبة الشعب الأمريكي، والذي فشل رؤساء سابقون في تحقيقه. وقال: "القرار مبني على التاريخ والحقيقة والواقع".

    إعلان

    إعلان

    إعلان