• بعد كشفه أسرار ترامب.. وودورد: لن أعلق على أداء الرئيس الأمريكي

    07:06 م السبت 15 سبتمبر 2018
    بعد كشفه أسرار ترامب.. وودورد: لن أعلق على أداء الرئيس الأمريكي

    الصحفي بوب وودورد مؤلف كتاب الخوف

    كتب - محمد عطايا:

    رفض مؤلف كتاب "الخوف، ترامب في البيت الأبيض" الصحفي بوب وودورد، التعليق على أداء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مضيفًا "هذا أمر متروك للمسؤولين في الحياة السياسية".

    وفي مقابلة أجريت معه على فضائية "بي بي إس" الجمعة، أجاب وودورد على سؤال حول نشره معلومات خاصة بسلوك الرئيس داخل البيت الأبيض قائلاً: "كمراسل، قمت بذلك 9 مرات مع الرؤساء السابقين لترامب. والهدف هو أن نفهم حقًا ما الذي يحدث خلف الكواليس، ما الذي يحدث حقيقة؟ ما هي الدوافع؟ من هو ذلك الشخص؟ من أين تأتي نصائحه واستشاراته؟ وبشكل أكبر، ما الذي يعنيه ذلك للبلاد؟".

    ويكشف وودورد في كتابه الجديد أسرار من داخل البيت الأبيض، حصل عليها بعد عدد من المقابلات مع مساعدي لترامب، الذين رفضوا ذكر أسمائهم، شريطة التعاون مع وودورد ومده بتفاصيل ما كان يحدث خلف الكواليس.

    وبسؤاله عن التدفق الكبير من المعلومات التي ذكرها في كتابه، أكد وودورد أنها جميعها حقيقية "لم يُنف أو يُنكر أحدها"، مشيرًا إلى أن "ما ذكر شديد الدقة، وأن التشكيك فيها مجرد محاولة للنجاة السياسية".

    روب بورتر، سكرتير موظفي البيت الأبيض السابق، نفى واقعة سرقته مع المستشار الاقتصادي للرئيس جاري كوهن، مستندات من مكتب ترامب، مدللًا على ذلك بأن ما يكون بالمستند تم الموافقة والعمل به، إلا أن وودورد أجاب خلال مقابلته على القناة الأمريكية، أن الأخير لم يذكر أن ذلك لم يحدث.

    ويسرد وودورد -في كتابه- ما حدث في أحد الاجتماعات بالبنتاجون بين ترامب ووزير دفاعه جيمس ماتيس، وكبير مستشاريه الاقتصادين، ووزير الخارجية وقتها ريكس تيلرسون، مشيرًا إلى أنه بعدما عرض ماتيس بعض الخرائط والأوراق على الشاشات الكبيرة، والتي تؤكد أهمية التعاون التجاري والعسكري مع الحلفاء، إضافة إلى قول تيلرسون إن ذلك التعاون ما أبقى الولايات المتحدة في سلام لمدة 70 عامًا، أنفجر الرئيس الأمريكي غضبًا، معارضًا حديثهما.

    كما يشير الكتاب إلى أن الرئيس كان على وشك إشعال حرب مع كوريا الشمالية، بتغريدة كان على وشك نشرها في 4 ديمسبر الماضي، تطالب عائلات عناصر القوة الأمريكية المتواجدة في كوريا الجنوبية بالعودة، ما كان بمثابة "إنذار حرب"، بعث على إثره ري سو يونج وهو مسؤول رفيع المستوى في بيونج يانج، برسالة عبر وسطاء إلى البنتاجون، حذرهم فيها من هذه التغريدة وما تمثله من تهديد لبلاده.

    وأوضح وودورد أنه "في تلك اللحظة، أصيب رئيس البنتاجون بالهلع، وصاح: علينا وقف ذلك"، مضيفًا: "وبالفعل أوقفوا ذلك، ولم تنشر التغريدة.. كان الأمر مرعبًا للجميع".

    كسر كتاب "الخوف، ترامب في البيت الأبيض"، للصحفي الأمريكي بوب وودورد، رقمًا قياسيًا في المبيعات، لم يحدث منذ 94 عامًا، بعدما باع 750 ألف نسخة في يوم واحد. وبحسب شبكة "سي إن بي سي"، أعلنت الشركة الناشرة "سايمون وشوستر"، أن الكتاب ارتفع الطلب عليه بشكل غير متوقع، فاق أي كتاب آخر في تاريخها.

    إعلان

    إعلان

    إعلان