• الرئيس الفرنسي يلتقي بنظيره التشادي ويزور قواته هناك (صور)

    07:28 م السبت 22 ديسمبر 2018

    نجامينا (د ب أ)

    بدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زيارة لقوات بلاده في تشاد قبيل حلول أعياد الميلاد.

    وذكر قصر الإليزيه اليوم السبت في باريس على موقع تويتر أن ماكرون أجرى أولا مباحثات مع نظيره التشادي إدريس ديبي.

    وأفاد القصر أن ماكرون 41 عاما، سيزور جنوده المتمركزين في تشاد والمشاركين في عملية "برخان" لمكافحة التمرد في منطقة الساحل الأفريقي، ويبلغ قوام هذه القوة ألف جندي يتمركزون في نجامينا.

    خصصت فرنسا لهذه العملية الموجهة ضد المتطرفين الإسلاميين في المنطقة حوالي 4500 جندي مقسمين على عدة دول في الساحل الأفريقي.

    كان ماكرون أكد قبل عدة أيام لنظيره رئيس بوركينا فاسو، روك مارك كريستيان كابوري، في باريس أنه سيواصل دعم بلدان المنطقة في كفاحها ضد الإرهاب.

    وقال الرئيس الفرنسي: "سنظل إلى جانب دول الساحل حتى يتحقق النصر النهائي".

    تقاتل تشاد على عدة جبهات ضد الإرهاب، فبالقرب من العاصمة نجامينا يقع بحر تشاد ومنطقة الحدود النيجيرية التي تنتشر فيها القلاقل والتي تمارس فيها مجموعة بوكو حرام الإرهابية أعمالها المؤذية.

    وفي الشمال تمتد منطقة الساحل والصحراء التي تعد ملاذا مثاليا للمهربين والجماعات الإرهابية.

    يتحرك المجرمون والمتطرفون بلا عوائق بين هذه الدول وأكبر مثال على ذلك ما يقومون به تنقلهم بين حدود الدول المتجاورة النيجر وليبيا.

    يدعم الاتحاد الأوروبي مجموعة ما يسمى دول الساحل الخمس "جي 5" في أفريقيا وهي موريتانيا ومالي والنيجر وبوركينا فاسو وتشاد في بناء قوة عسكرية مشتركة لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.

    وتأمل كل من ألمانيا وفرنسا من ذلك تحقيق المزيد لصالح أوروبا وتحقيق تراجع للهجرة غير القانونية.

    تشارك ألمانيا بحوالي 850 جندي في مهمة حفظ السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في مالي.

    يحكم ديبي تشاد، وهي مستعمرة فرنسية سابقة غنية بالنفط منذ عام 1991 بقبضة قوية.

    إعلان

    إعلان

    إعلان