إعلان

مثقفون يعلقون على إغلاق "حركة علمانيون".. ماذا قال منتصر والشوباشي؟

كتب : محمد لطفي

02:47 م 29/05/2026

حركة علمانيون

تابعنا على

أعلنت حركة "علمانيون" توقف نشاطها الثقافي في مصر بعد مسيرة استمرت 15 عامًا، بسبب أزمة مالية حادة، في خطوة أثارت حالة من الجدل والتفاعل بين المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي، ودفعت عددًا من الكُتاب والمفكرين إلى التعليق على تداعيات القرار ومستقبل المبادرات الثقافية المستقلة.

وقال أحمد سامر، مؤسس حركة "علمانيون"، في فيديو له على الصفحة الرسمية للحركة بـ"فيسبوك"، إن القرار جاء بعد تعثر توفير التمويل اللازم لتغطية النفقات الأساسية، وعلى رأسها إيجار المقر، مشيرًا إلى أن الحركة اعتمدت طوال سنوات عملها بشكل رئيسي على الجهود الذاتية، مع مساهمة محدودة من بعض الأفراد.

ومن جانبه، كتب الدكتور خالد منتصر، عبر حسابه على "فيسبوك"، تعليقًا على هذه القضية، قائلًا: "أن نصل إلى اليوم الذي لا يستطيع فيه شباب كل جريمتهم أنهم يطرحون أسئلة، دفع الإيجار، فيغلقون أبوابهم، فهذه كارثة وعار".

وأضاف: "15 عامًا يعافر شباب العلمانيين في صالون متواضع التأثيث، عميق التأثير، ولم ينادِ شاب منهم بممارسة العنف أو يدعُ إلى كراهية دولة، وفي الوقت نفسه الذي يكسب فيه الإسلاميون الملايين، وينشئون قنوات، ويتضخمون كالسرطان، هذا الشباب المحب لبلده وللعلم وللسؤال وللحرية وللمستقبل، يتسول لكي يكمل فقط مسيرته بكرامة".

ومن جانبه، أعرب الكاتب شريف شوباشي عن حزنه الشديد بعد توقف نشاط حركة "علمانيون"، مؤكدًا أنها كانت تمثل "ضوءًا مضيئًا" وسط ما وصفه بـ"الظلام الثقافي والفكري" الذي فرضه "شيوخ الضلالة وأئمة الإفك".

وتساءل شوباشي: "لماذا لا تدعو الحركة إلى اكتتاب من محبي الثقافة والفكر؟ وسوف أكون أول المشاركين في هذه الحالة. وأين رجال الأعمال المستنيرون؟ وأين الدولة التي من مصلحتها أن يكون هناك صوت يرفع لواء المعرفة والاستنارة؟".

جدير بالذكر أن الحركة نظمت أكثر من 860 فعالية تنوعت بين الندوات الفكرية والصالونات الثقافية والنوادي الأدبية ونوادي الكتاب، ووصفها مؤسسها أحمد سامر بأنها لم تكن منصة لصناعة المحتوى الرقمي، بل منصة ثقافية تهدف إلى احتضان الأصوات البحثية وتكوين كوادر فكرية ذات توجه علماني، كما تواصل القائمون عليها مع شخصيات عامة لدعم استمرار النشاط، لكن هذه المحاولات لم تنجح.

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان