الإعلامي عمرو أديب
قال الإعلامي عمرو أديب، إن أخطر ما يواجه المجتمع ليس الأفكار الغريبة نفسها، بل رد فعل الناس الذي يعكس انهيارًا في الوعي والإدراك والمنطق.
وأوضح أديب، خلال برنامجه "الحكاية" على قناة "إم بي سي مصر"، أن العالم يعيش في القرن الحادي والعشرين وسط ثورة علمية في الأدوية والأبحاث والمراكز البحثية، بينما في مصر يظهر من يروج لفكرة علاج الأمراض بلا أدوية، وهو أمر غير مقبول على الإطلاق.
وأشار أديب إلى أن أي علاج في العالم يجب أن يستند إلى أبحاث وتجارب ونتائج مثبتة، مؤكدًا أن السماح لأشخاص غير متخصصين بفتح عيادات للعلاج بالأعشاب أو الادعاء بعلاج السرطان يمثل خطورة كبيرة على المجتمع.
وشدد على أن حرية الرأي لا تعني التلاعب بصحة الناس، موضحًا أن القاعدة الشرعية "أنت حر ما لم تضر" يجب أن تكون الفيصل في التعامل مع هذه الأفكار.
وأكد أن نقابة الأطباء مطالَبة بالتنسيق مع الجهات الرسمية لمنع هذه الممارسات، مشيرًا إلى أن أي شخص لديه بحث علمي يجب أن يقدمه للجامعات أو النقابة ليخضع للتقييم العلمي.
وأكد أديب أن العالم كله ينفق مليارات على الدواء والتأمين الصحي، وأنه لا يمكن السماح بأن تُستبدل هذه المنظومة العلمية الراسخة بأفكار وصفها بأنها "فهلوة" لا مكان لها في الطب الحديث.