إعلان

وزيرة الثقافة ومديرة معهد العالم العربي بباريس تبحثان تنظيم فعاليات مشتركة

كتب : محمد لطفي

06:55 م 10/05/2026

وزيرة الثقافة ومديرة معهد العالم العربي بباريس تبح

تابعنا على

التقت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، آن-كلير لوجاندر، رئيسة معهد العالم العربي بباريس، والمستشارة السابقة للرئيس الفرنسي، على غداء عمل، بحضور ديفيد سادوليه، المستشار الثقافي لسفارة فرنسا بالقاهرة.

وذلك في إطار تعزيز العلاقات الثقافية المصرية الفرنسية.

يأتي اللقاء في إطار توجه الدولة المصرية نحو تعزيز الشراكة الثقافية مع فرنسا، بالتوازي مع التطور الكبير الذي تشهده مجالات التعاون السياسي والتنموي والعسكري والاقتصادي والطاقة بين البلدين، حيث من المنتظر أن يشهد التعاون الثقافي المصري الفرنسي طفرة نوعية خلال الشهور المقبلة.

وأكدت وزيرة الثقافة أن العلاقات المصرية الفرنسية تمثل نموذجًا للتعاون الحضاري والثقافي الممتد، مشيرة إلى أن وزارة الثقافة تعمل على توسيع نطاق التعاون الدولي بما يخدم أهداف القوة الناعمة المصرية، ويعزز حضور الثقافة المصرية في المحافل العالمية، خاصة في ظل ما تمتلكه مصر من رصيد حضاري وفني وإنساني متفرد.

وأوضحت الدكتورة جيهان زكي، أن التعاون مع معهد العالم العربي بباريس يحظى بأهمية خاصة، باعتباره أحد أبرز المنابر الثقافية المعنية بتقديم الثقافة العربية للجمهور الأوروبي، مؤكدة الحرص على توسيع مجالات التعاون الثقافي والفني والفكري، إلى جانب دعم التبادل الثقافي بين المؤسسات المصرية والفرنسية، بما يعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، ويعزز دور القوة الناعمة في دعم التقارب الحضاري والإنساني.

وأشارت إلى أهمية العمل على تنفيذ برامج مشتركة تسلط الضوء على الإبداع المصري المعاصر، إلى جانب التعريف بالتراث المصري بمختلف روافده، من خلال المعارض الفنية والأنشطة الفكرية والعروض الموسيقية والمسرحية والسينمائية.

وتناول اللقاء مناقشة عدد من المقترحات الخاصة بتنظيم فعاليات ثقافية مشتركة خلال الفترة المقبلة، تشمل إقامة أسابيع ثقافية مصرية في باريس، والتعاون في مجالات الترجمة والنشر، إلى جانب بحث فرص التعاون بين المؤسسات التابعة لوزارة الثقافة المصرية ومعهد العالم العربي، بما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين الجانبين.

كما ناقش الجانبان إمكانية التعاون في تنظيم معارض للفنون التشكيلية والتصوير الفوتوغرافي والحرف التراثية، بالإضافة إلى استضافة فعاليات تعكس التنوع الثقافي المصري، وتبرز مكانة مصر التاريخية باعتبارها إحدى أهم الحواضن الحضارية والثقافية في المنطقة.

وأكدت وزيرة الثقافة أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز حضورها الثقافي خارجيًا، انطلاقًا من إيمانها بدور الثقافة في بناء جسور الحوار والتفاهم بين الشعوب، مشيدة بالدور الذي يقوم به معهد العالم العربي في دعم التواصل الثقافي العربي الأوروبي، وإبراز الإبداع العربي أمام الجمهور الدولي.

ومن جانبها، أعربت آن-كلير لوجاندر عن تقديرها الكبير لمصر ولدورها التاريخي والثقافي في المنطقة، مؤكدة اهتمام المعهد بتوسيع التعاون مع وزارة الثقافة المصرية، واستضافة المزيد من الفعاليات التي تعكس ثراء الثقافة المصرية وتنوعها، سواء في مجالات الفنون أو الأدب أو التراث.
كما أشادت بما تشهده الساحة الثقافية المصرية من حراك متنوع ومشروعات ثقافية وفنية كبرى، مؤكدة أن مصر تمثل ركيزة أساسية في المشهد الثقافي العربي، وأن التعاون معها يمثل إضافة مهمة لأنشطة وبرامج المعهد.

وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على استمرار التنسيق والتشاور خلال الفترة المقبلة، من أجل ترجمة ما تم طرحه من أفكار ومقترحات إلى مشروعات وبرامج عملية تسهم في تعزيز العلاقات الثقافية بين مصر وفرنسا، وتدعم حضور الثقافة المصرية على الساحة الدولية.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان