تراجع تنافسية المنتج المصري.. طلب إحاطة بالبرلمان لربط الصناعة بالتصدير
كتب : نشأت حمدي
مجلس النواب
تقدم النائب عاصم عبد العزيز مرشد، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة إلى المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، لتوجيهه إلى رئيس مجلس الوزراء، ووزيري الصناعة والاستثمار والتجارة الخارجية، بشأن غياب رؤية متكاملة لربط الصناعة المصرية بالأسواق التصديرية، وما يترتب على ذلك من تراجع القدرة التنافسية للمنتج المصري وفقدان فرص حقيقية لزيادة الصادرات وجذب العملة الأجنبية.
برلماني: فجوة واضحة بين خطط التصنيع واحتياجات الأسواق الخارجية
أكد النائب، أن الحكومة تتحدث باستمرار عن دعم الصناعة وزيادة الصادرات، إلا أن الواقع يكشف عن وجود فجوة واضحة بين خطط التصنيع واحتياجات الأسواق الخارجية، مشيرًا إلى أنه يتم إنشاء صناعات لا ترتبط بخريطة الطلب العالمي، في الوقت الذي تفتقد فيه مصر استراتيجية حقيقية لتوطين صناعات موجهة للتصدير وقادرة على المنافسة الدولية.
وتساءل النائب عاصم عبد العزيز مرشد: “لماذا لا ترتبط خطط التصنيع المحلي بدراسات واضحة لاحتياجات الأسواق الإفريقية والعربية والأوروبية المستهدفة؟”، مضيفًا: “أين استراتيجية الدولة لتوطين صناعات مخصصة للتصدير فقط بدلًا من الاعتماد على صناعات تقليدية محدودة القيمة التنافسية؟”.
برلماني: أزمات النقل والشحن تُضعف تنافسية المنتج المصري
كما تساءل عن أسباب استمرار المشكلات اللوجستية وارتفاع تكاليف النقل والشحن والتخزين، والتي تضعف قدرة المنتج المصري على المنافسة عالميًا، إضافة إلى عدم الاستفادة بالشكل الكافي من الاتفاقيات التجارية الدولية والإقليمية لتعميق الصناعة المحلية وزيادة الصادرات.
وأشار إلى أن المصدرين ما زالوا يواجهون إجراءات معقدة وتأخيرًا في الخدمات اللوجستية والدعم التصديري، رغم الحديث عن التوسع في الوصول إلى الأسواق العالمية.
وأضاف النائب أن العديد من الدول حققت طفرات اقتصادية كبرى من خلال ربط الصناعة بالتصدير، بينما ما زالت مصر تتحرك – على حد وصفه – دون رؤية تصديرية واضحة، وهو ما يحد من قدرة الصناعة الوطنية على النمو ويؤثر على فرص توفير العملة الصعبة.
وقال النائب عاصم عبد العزيز مرشد: “إن بناء صناعة لا تستهدف الأسواق العالمية يُعد إهدارًا للفرص والإمكانات، فالدول القوية اقتصاديًا لا تنتج من أجل التخزين، بل من أجل التصدير والمنافسة الدولية”.
وتابع: “إذا لم تتحول الصناعة المصرية إلى صناعة مرتبطة بالأسواق العالمية، فسوف نظل ندور في دائرة الإنتاج المحدود والعائد الضعيف، مهما تعددت المشروعات والمبادرات”.