مشروعات المياه تُحيي سيناء.. 561 منشأة للحماية و16 تجمعًا تنمويًا جديدًا
كتب : محمد نصار
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
قال الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، إن الوزارة تشارك في تحقيق التنمية الشاملة بشبه جزيرة سيناء من خلال العديد من المشروعات الكبرى في مجال الموارد المائية، وذلك في ضوء توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بدعم التنمية في شبه جزيرة سيناء.
أهمية محطة معالجة مياه مصرف بحر البقر
أشار الدكتور "سويلم"، في بيان اليوم، إلى الإنجاز الكبير الذي تحقق من خلال تنفيذ محطة معالجة مياه مصرف بحر البقر، والتي تُعد ثاني أكبر محطة على مستوى العالم لمعالجة مياه الصرف الزراعي بطاقة تصل إلى 5.60 مليون متر مكعب يوميًا.
وأوضح الوزير، ما تمثله هذه المحطة والمسارات الناقلة للمياه المنتجة منها إلى مناطق الاستصلاح بشمال ووسط سيناء، باعتبارها خطوة كبرى لدعم التنمية في سيناء، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز الأمن الغذائي في مصر من خلال استصلاح مساحات جديدة من الأراضي الزراعية ضمن مشروع تنمية شمال سيناء.
وتابع أنه يجرى العمل بالمسارين الناقلين رقم (1) ورقم (2) بنسبة تنفيذ تصل إلى نحو 88% لري زمام 270 ألف فدان.
كما يتم العمل على تنفيذ 24 مأخذًا على ترعة الشيخ جابر لري مساحة 125 ألف فدان بمنطقتي رابعة وبئر العبد، حيث تم نهو الأعمال في عدد 21 مأخذًا، وجارٍ العمل في 3 مآخذ أخرى، ومن المتوقع نهوها قريبًا، مع متابعة أعمال التشغيل التجريبي لتلك المآخذ.
كما تم نهو أعمال التغذية الكهربائية لجميع محطات المآخذ، والانتهاء من التغذية الكهربائية لزمامات 21 مأخذًا، وجارٍ استكمال التغذية الكهربائية لزمامات 3 مآخذ أخرى.
كما أنشأت الدولة المصرية 16 تجمعًا تنمويًا بشمال وجنوب سيناء، تشتمل على آبار جوفية وأراضٍ زراعية ومنازل سكنية ومنشآت إدارية وخدمية لخدمة أهالي سيناء.
منشآت الحماية من السبوم في سيناء
نفذت الوزارة 561 منشأً متنوعًا للحماية من أخطار السيول بمحافظتي شمال وجنوب سيناء، تشمل سدودًا وحواجز وقنوات صناعية وبحيرات وخزانات أرضية وأحواضًا وجسورًا ومعابر ومفيضات، لما لها من أهمية كبيرة في حماية المواطنين والمنشآت من أخطار السيول، إلى جانب حصاد مياه الأمطار وتجميعها في البحيرات الصناعية أمام سدود الحماية، لاستخدامها بواسطة التجمعات البدوية في المناطق المحيطة، بما يسهم في توفير الاستقرار لها نتيجة تغذية الآبار الجوفية.
اقرأ أيضًا:
اتفاق بين "الري والنقل" لعدم إقامة أي أعمال تؤثر على الجسور والتيار المائي