ميناء دمياط| محور لوجستي عالمي يربط أوروبا بالخليج عبر مصر - صور
كتب : محمد نصار
-
عرض 19 صورة
-
عرض 19 صورة
-
عرض 19 صورة
-
عرض 19 صورة
-
عرض 19 صورة
-
عرض 19 صورة
-
عرض 19 صورة
-
عرض 19 صورة
-
عرض 19 صورة
-
عرض 19 صورة
-
عرض 19 صورة
-
عرض 19 صورة
-
عرض 19 صورة
-
عرض 19 صورة
-
عرض 19 صورة
-
عرض 19 صورة
-
عرض 19 صورة
-
عرض 19 صورة
-
عرض 19 صورة
تتواصل جهود وزارة النقل لتحقيق إنجازات متتالية لترسيخ دور مصر كمحور رئيسي في سلاسل الإمداد العالمية، عبر خط "الرورو" الرابط بين ميناء دمياط في مصر وميناء وتريستا الإيطالي.
وتعود بداية المرحلة الأولى من هذا المشروع الاستراتيجي إلى نوفمبر 2023، حين شهد الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، توقيع إعلان نوايا بين قطاع النقل البحري وشركة DFDS العالمية لتشغيل خط ملاحي بنظام "الرورو" بين ميناءي دمياط وتريستا، بما يستهدف دعم الصادرات المصرية وفتح آفاق جديدة لنفاذ المنتجات المصرية إلى الأسواق الأوروبية.
وقال اللواء طارق عدلي، رئيس هيئة ميناء دمياط، إنه تم في هذا الإطار توقيع حزمة مذكرات تفاهم واتفاقيات تنظيمية متكاملة، شملت التعاون الجمركي، والربط الإلكتروني، وتبادل البيانات بين الجانبين المصري والإيطالي، بما يضمن تحقيق أعلى درجات الكفاءة التشغيلية وتيسير حركة التجارة.
وأضاف "عدلي"، في تصريحات إلى مصراوي، أن تشغيل رحلات خط "الرورو" خطوة تمثل نقلة نوعية في منظومة النقل البحري المصري، وتعكس نجاح الدولة في إنشاء ممر أخضر سريع وآمن يربط بين مصر وأوروبا، ويسهم في دعم سلاسل الإمداد وتعزيز تنافسية الصادرات المصرية.
تسهيلات كبيرة وخفض تكاليف وزمن الرحلات
منذ بدء تشغيل المرحلة الأولى من هذا المشروع، أثبت الخط كفاءة تشغيلية عالية، حيث وفر حلولًا متقدمة لنقل البضائع باستخدام الشاحنات المبردة والجافة، مع خفض ملحوظ في زمن الرحلات وتكاليف الشحن، إلى جانب ما يوفره من فرص عمل مباشرة وغير مباشرة.
فضلًا عن منظومة متكاملة من الحوافز والتيسيرات، شملت تخفيض رسوم الموانئ، وتطبيق أحدث نظم الربط الإلكتروني والتكامل الجمركي وفق المعايير الدولية، ودعمًا كبيرًا من الحكومة المصرية بمختلف وزاراتها.
المرحلة الثانية من خط الرورو تصل للخليج
بناءً على النجاح الذي تحقق في المرحلة الأولى، بدأت هيئة ميناء دمياط تنفيذ المرحلة الثانية لتعظيم العائد من هذا المشروع، حيث نجحت في تطوير استخدامات الخط ليتجاوز كونه خطًا ثنائيًا بين مصر وأوروبا، إلى محور رئيسي ضمن ممر لوجستي عالمي متكامل، وذلك من خلال تدشين خدمة جديدة للترانزيت غير المباشر إلى دول الخليج، والتي انطلقت أولى رحلاتها في 20 مارس من العام الجاري.
مسار شحنات الترانزيت من أوروبا إلى الخليج
يستقبل ميناء دمياط، عبر هذا الخط الملاحي، شحنات قادمة من أوروبا، تمهيدًا لإعادة توجيهها عبر ميناء سفاجا، ومنها إلى أسواق دول الخليج، في نموذج متكامل للربط بين البحرين المتوسط والأحمر، مستفيدًا من التيسيرات المقررة، وعلى رأسها إعفاء شحنات الترانزيت غير المباشر من التسجيل المسبق بمنظومة ACI، بما يسهم في تسريع الإجراءات وتقليل زمن الإفراج الجمركي.
ويأتي هذا التطور متسقًا مع الحراك الإقليمي المتسارع لتطوير ممرات لوجستية متعددة الوسائط بالبحر الأحمر، حيث برزت مبادرات إقليمية لإنشاء ممرات تربط بين أوروبا ومصر ودول الخليج عبر شبكات نقل متكاملة تجمع بين النقل البحري والبري، بما يعزز انسيابية حركة التجارة بين الشرق والغرب.
مشروعات تطوير ميناء دمياط
1- إنشاء حاجز الأمواج الغربي الجديد
يتضمن إنشاء حاجز الأمواج الغربي الجديد بإجمالي أطوال 5400 متر، من أجل خفض نفقات عمليات التكريك السنوية، وإنشاء محطة متعددة الأغراض تحيا مصر 2 خلف الحاجز الغربي للميناء.
2- مشروع تعميق الممر الملاحي وحوض الميناء
يستهدف الوصول إلى أعماق 19 مترًا للممر الملاحي و18 مترًا لحوض الميناء.
3- إنشاء رصيف بطول 850 مترًا
يتضمن المشروع إنشاء رصيف بطول 850 مترًا، وعمق 17 مترًا، وساحة خلفية حوالي 270 ألف م2 عند مدخل الميناء وملاصق لحاجز الأمواج الشرقي للميناء.
ويستهدف المشروع زيادة الطاقة الاستيعابية للميناء بمقدار حوالي 3 ملايين طن سنويًا، وتلبية الزيادة المتوقعة في الطلب.
4- محطة الحاويات الثانية (تحيا مصر 1)
يشمل المشروع إنشاء محطة الحاويات الثانية (تحيا مصر 1) بطاقة تداول سنوية 3.5 مليون حاوية مكافئة، ويبلغ إجمالي أطوال الأرصفة 1670 مترًا وعمق 18 مترًا، وساحة خلفية حوالي 922 ألف م2.
ويستهدف المشروع زيادة تداول الحاويات بالميناء بمقدار 3.5 مليون حاوية مكافئة، وزيادة الحصة السوقية للميناء من تجارة الترانزيت بمنطقة البحر الأبيض المتوسط، وخلق حوالي 3000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
5- تطوير حاجز الأمواج الشرقى للميناء
يستهدف المشروع تطوير حاجز الأمواج الشرقي للميناء بطول 1425 مترًا، بهدف تخفيض نفقات عمليات التكريك السنوية عن طريق خفض معدلات الترسيب بنسبة تصل إلى 95%.
ويعكس هذا التطور مكانة ميناء دمياط كمحور لوجستي متكامل لا يقتصر دوره على خدمة التجارة الثنائية، بل يمتد ليصبح حلقة وصل رئيسية بين أوروبا ومصر ودول الخليج، بما يسهم في إعادة تشكيل خريطة التجارة الإقليمية والدولية، ويؤكد ريادة مصر في هذا المجال الحيوي.
اقرأ أيضًا:
قائمة الـ20 طريقًا.. مصدر بالنقل لمصراوي: نراجع الأولويات وفقًا لنسب الإنجاز والتكلفة
قفزة في نقل البضائع بالقطارات.. مصر تستهدف 13 مليون طن سنويًا بحلول 2030