بعد إجراءات ترشيد الطاقة.. كم توفر مصر من العملة الصعبة؟ مسئول يكشف الرقم الدقيق
كتب : محمد عبدالناصر
الدكتور أمجد الوكيل
أكد أمجد الوكيل، عضو الجهاز التنفيذي للإشراف على مشروعات إنشاء المحطات النووية لتوليد الكهرباء، أن القيمة الاقتصادية لجهود خفض استهلاك الكهرباء، خلال الفترة الماضية، يمكن تقديرها بشكل دقيق من خلال قراءة رقمية مبسطة تعتمد على الأرقام المعلنة دون مبالغة أو افتراضات إضافية.
وأوضح أن البيانات تشير إلى خفض قدره 18 ألف ميجاوات⋅ساعة خلال أسبوع، بما يعادل نحو 18 مليون كيلووات⋅ساعة، وهو ما يمثل كمية معتبرة من الطاقة التي تم توفيرها نتيجة إجراءات ترشيد الاستهلاك.
وأضاف الوكيل أنه عند تقييم هذه الكمية وفقًا لأعلى تعريفة كهرباء مطبقة في مصر، والتي تبلغ نحو 2.79 جنيه لكل كيلووات⋅ساعة، وهي شريحة تحقق ربحية ولا تقتصر على تغطية التكاليف فقط، فإن القيمة الإجمالية للطاقة التي تم خفضها تصل إلى نحو 50.2 مليون جنيه أسبوعيًا.
وأشار إلى أنه عند تحويل هذه القيمة إلى الدولار، على أساس متوسط سعر صرف يقارب 50 جنيهًا للدولار، فإن إجمالي الوفر يقدر بنحو مليون دولار أسبوعيًا، وهو ما يمثل الحد الأقصى للقيمة الاقتصادية الممكنة لهذا الخفض.
وأكد أن هذه التقديرات تعكس قراءة مباشرة للأرقام دون الدخول في حسابات معقدة أو سيناريوهات افتراضية، ما يجعلها أقرب إلى الواقع من أي تقديرات أخرى قد تعتمد على عوامل غير معلنة.