إعلان

ينبغي الفصل.. ما حكم صلاة الرجال إلى جوار النساء في صلاة العيد؟

كتب : محمد نصار

02:02 م 20/03/2026

حكم صلاة النساء بجوار الرجال في العيد

تابعنا على

أجاب مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، على سؤال حول حكم صلاة النساء بجوار الرجال في العيد وفق السنة.

وقال المركز، في بيان اليوم الجمعة، إن خروج المسلمين رجالًا ونساءً وأطفالًا لصلاة العيد أمر مستحب؛ ليكبروا الله ويشهدوا الخير.

وأضاف: ينبغي الفصل بين الرجال والنساء إذا أقيمت الصلاة، فيصطف الرجال في الصفوف الأولى، ثم الصبيان، ثم النساء؛ ولا تقف المرأة عن يمين الرجل ولا عن يساره؛ فعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال: ألا أحدثكم بصلاة النبي ﷺ: «فَأَقَامَ الصَّلَاةَ، وَصَفَّ الرِّجَالَ وَصَفَّ خَلْفَهُمُ الْغِلْمَانَ، ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ فَذَكَرَ صَلَاتَهُ»، ثُمَّ قَالَ: «هَكَذَا صَلَاةُ -قال عبد الأعلى: لا أحسبه إلا قال: صلاة أمتي-». [أخرجه أبو داود].

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «صَلَّيْتُ أَنَا ويَتِيمٌ، في بَيْتِنَا خَلْفَ النبي ﷺ، وأُمِّي أُمُّ سُلَيْمٍ خَلْفَنَا». [متفق عليه].

وأكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن في هذا التنظيم والترتيب تعظيم لشعائر الله، وحفاظ على مقصود العبادة، ومنع لما قد يخدش الحياء، أو يدعو لإثم، أو يتنافى مع الذوق العام.

وتابع: وقد رغَّب سيدنا محمد ﷺ في تخصيص باب من أبواب مسجده لخروج النساء تأكيدًا على هذه المعاني، فعن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال ﷺ: «لَوْ تَرَكْنَا هَذَا الْبَابَ لِلنِّسَاءِ». [أخرجه أبو داود].

وشدد المركز، على أنه لا ينبغي أن تُصلِّي المرأة بجوار الرجل إلا في وجود حائل بينهما، فإن صلَّت بجواره دون حائل فالصلاة باطلة عند الأحناف، ومكروهة عند جمهور الفقهاء.

وخروجًا من هذا الخلاف، وحرصًا على صحة الصلاة بالإجماع، ومراعاة للآداب العامة التي دلَّت عليها الشريعة، وحثَّت عليها الفطرة، ووافقها العرف؛ نصح المركز، بالالتزام بتعاليم الشرع بترتيب الصفوف، ووقوف كلٍّ في مكانه المحدد له.

اقرأ أيضًا:

الصحة: ارتفاع مصابي مول دمياط الجديدة إلى 32.. وخروج 18 حالة

8 توجيهات من السكة الحديد للمواطنين في عيد الفطر

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان