الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء
قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إن الحكومة تتابع عن كثب تأثيرات العمليات العسكرية الجارية على الاقتصاد المصري، مؤكداً أن الأزمة تتعدى حدود الدولة لتشمل الاقتصاد العالمي بأسره.
وأشار مدبولي، في مؤتمر صحفي اليوم، إلى أنه منذ بداية العمليات، تم تشكيل لجنة الأزمة المركزية التي تعقد اجتماعاتها مرتين إلى 3 أسبوعياً، آخرها اجتماع استمر أكثر من 3 ساعات لمناقشة تداعيات الحرب.
وأوضح رئيس الوزراء أن "التحدي الأكبر يكمن في عدم وجود أفق زمني واضح لإنهاء الحرب".
وأضاف: "هناك تأويلات وتقديرات؛ البعض اللي بيتكلم على أسابيع، والبعض اللي بيتكلم على شهور، وبالتالي ده ليه تداعيات شديدة على كل اقتصادات العالم.. وأرجو نكون بالأمانة والإنصاف إن الإعلام يعرض العالم كله النهاردة بيعاني إزاي من كل حاجة، التضخم اللي بيحصل في العالم كله، ارتفاع الأسعار الكبير اللي بيحصل حتى في الدول اللي يعني اللي هي نعتبر عليها نقول عليها دول كبرى ودول عظمى، وبنشوف النهارده ارتفاعات الأسعار الكبيرة اللي بتحصل في الوقود والمنتجات والسلع كلها بسبب أزمة هذه الحرب".
وأكد مدبولي أن الحكومة تتعامل مع الأزمة العالمية بمنهجية دقيقة، عبر دراسة كل القرارات لتقليل الأضرار على الدولة والمواطن، وأن الأزمة استثنائية وآثارها ستستمر حتى بعد توقف المعارك.
وأشار إلى أن التقارير الدولية تحذر من تداعيات شديدة الوطأة على الاقتصاد العالمي، وأن مصر كانت منذ البداية على وعي بهذه المخاطر، واتخذت إجراءات عاجلة لمواجهتها.