نقيب الإعلاميين: اتخاذ القرار تحت تأثير السوشيال ميديا هو ترمومتر فشل أي مسؤول
كتب : داليا الظنيني
الدكتور طارق سعدة نقيب الإعلاميين
أكد طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، أن قرار وقف أي مذيع أو إعلامي لا يُتخذ إلا في حال وجود خرق صريح لمواثيق الشرف والمدونة الإعلامية، أو في حالة ممارسة المهنة بدون قيد بالمخالفة للقانون.
وقال سعدة خلال لقائه مع الإعلامية أميرة بدر في برنامج "أسرار" على شاشة "النهار" إن النقابة سبق وأن اتخذت قرارات وقف في مثل هذه الحالات، موضحًا أن فلسفة عمله تقوم على الحفاظ على الزملاء وجمع الأسرة الإعلامية، وليس على التعسف في استخدام السلطة.
وأضاف نقيب الإعلاميين أن أي قرار يُتخذ يكون وفقًا للائحة والقانون ويتم تطبيقه على الجميع دون استثناء، مشددًا على أنه لم يتأثر يومًا بالتفاعل أو الضغط عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأوضح أن أسوأ ما يفسد أي مسؤول هو أن يكون مقياسه في اتخاذ القرار هو السوشيال ميديا، محذرًا من اتخاذ قرارات بناءً على ضغوط قد تكون غير حقيقية أو مبنية على معلومات مضللة.
وتابع طارق سعدة أن الموجهات الأساسية في اتخاذ القرار يجب أن تكون القانون واللوائح فقط، مشيرًا إلى أن القائد أو المدير يجب أن يكون صلبًا حكيمًا وقويًا، ولا ينحاز للضغوط الإلكترونية التي قد تكون وهمية أو مصطنعة.
وأكد طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، أن النقابة تتعامل مع الوقائع والمخالفات الفعلية، وليس مع حجم الضجة على مواقع التواصل.
واستشهد نقيب الإعلاميين بحالة سابقة للإعلامي إبراهيم عيسى، قائلًا إنه رغم تصاعد هجوم من السوشيال ميديا وتهديدات بتنظيم مظاهرات أمام منزله على خلفية تصريحات له حول أحد الأندية المصرية، إلا أن النقابة لم تصدر قرارًا بوقفه.
وأكد سعدة أن السبب هو أن ما صدر عن إبراهيم عيسى لم يخالف الميثاق الإعلامي، مشددًا على أن معيار القرار هو مدى المخالفة الفعلية للائحة والقانون وليس حجم الضجة الإلكترونية.
نقيب الإعلاميين: نعتمد على اشتراكات الأعضاء فقط.. ولم تشهد زيادة منذ 2
نقيب الإعلاميين: "مشاركة الضيوف في برامج المقالب بتكون بعلم مسبق وموافقة