إعلان

متحدث الصحة: إدمان الإنترنت مشكلة سوء استخدام وليست التكنولوجيا نفسها

كتب- حسن مرسي:

10:09 م 08/02/2026

تعبيرية

تابعنا على

أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن مشكلة إدمان الإنترنت لا تعود إلى التكنولوجيا بحد ذاتها، بل إلى سوء استخدامها، مشيرًا إلى أن الأطفال والمراهقين هم الأكثر عرضة لهذه المشكلة، وأن الالتزام بمعايير الاستخدام الآمن يُعد ضروريًا للحماية من آثارها السلبية.

وقال عبد الغفار، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض ببرنامج "حديث القاهرة" على قناة "القاهرة والناس": "المشكلة في سوء الاستخدام وليس الإنترنت"، مؤكدًا أن الوزارة تركز على توعية الأسر بضرورة الإشراف المباشر على الأطفال، وأن الأطفال أقل من 5 سنوات يجب ألا يتجاوز استخدامهم نصف ساعة يوميًا تحت رقابة كاملة.

وأضاف أن الفئة من 6 إلى 12 عامًا يُحدد لها استخدام آمن بحد أقصى ساعتين يوميًا، بينما يتراوح الاستخدام الآمن للمراهقين من 13 إلى 18 عامًا بين ساعتين وثلاث ساعات يوميًا.

وأكد أن تجاوز هذه الحدود يُعرضهم لمخاطر نفسية وجسدية، وأن الإشراف الأسري هو الضمان الأول للاستخدام السليم.

وتابع أن البالغين لا يُحدد لهم عدد ساعات ثابت، لافتًا إلى أن المعيار الحقيقي هو عدم تأثير الاستخدام سلبًا على النوم أو التحصيل الدراسي أو العمل أو العلاقات الاجتماعية، مؤكدًا أن ظهور أي خلل في هذه الجوانب يستدعي طلب المساعدة المتخصصة فورًا.

وأشار عبد الغفار إلى أن الوزارة تُركز على التوعية بأن الإنترنت أداة وليس غاية، مؤكدًا أن الاستخدام الواعي يحافظ على الصحة النفسية والجسدية، وأن الأسر مطالبة بمراقبة أبنائها وتوجيههم نحو أنشطة متوازنة، داعيًا إلى الالتزام بالحدود الموصى بها لتجنب الإدمان والآثار السلبية طويلة المدى.

وشدد متحدث الصحة على أن الإنترنت والألعاب الإلكترونية يمكن أن تكونا مفيدين إذا استُخدما بحكمة، مؤكدًا أن الخطر الحقيقي يكمن في الإفراط والاستخدام العشوائي دون رقابة، وأن الوعي الأسري والتوعية المجتمعية هما المفتاح لتحويل التكنولوجيا من مصدر خطر إلى أداة بناءة في حياة الأطفال والشباب.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان