حسام موافى يحذر مرضى السكرى: العسل ليس علاجًا ويحتوى على سكريات مضاعفة
كتب : حسن مرسي
الدكتور حسام موافي
حذر الدكتور حسام موافى، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العينى، مرضى السكرى من الانسياق وراء الاعتقاد الشائع بأن عسل النحل يعد علاجًا فعالًا لهم، مؤكدًا أن العسل يحتوى على سكريات مماثلة تمامًا لأى مصدر سكر آخر، ومشددًا على ضرورة التعامل معه بحساب ضمن السعرات الحرارية اليومية.
وقال الدكتور حسام موافى خلال تقديمه برنامجه "رب زدنى علما" المذاع على قناة "صدى البلد": "مريض السكر العسل بالنسبة له زى أى حاجة بنحسبها من الطاقة"، مؤكدًا: "ما فيش شفاء خاص له من العسل كما يعتقد البعض"، موضحًا أن العديد من المرضى يقعون فى فخ هذا المفهوم الخاطئ مما يعرض صحتهم لمخاطر جسيمة دون وعى كافٍ.
وأوضح أستاذ الحالات الحرجة أن العبارة القرآنية الكريمة "وفيه شفاء للناس" لا تُفسر بأن العسل وحده شفاء لكل الأمراض، مشيرًا إلى أن بعض الدراسات العلمية الحديثة تركز على سم النحل وفوائده العلاجية وليس العسل نفسه، ومؤكدًا أن هذه الدراسات ليست مخصصة لمرضى السكرى تحديدًا ولا تنطبق عليهم بشكل مباشر.
وأشار الدكتور حسام موافى إلى أن التحكم فى السعرات الحرارية يُعد أمرًا ضروريًا جدًا لمريض السكرى، موضحًا أن هذه السعرات يتم توزيعها عادة بين 40% نشويات و45% دهون و15% بروتين وفقًا لنشاط المريض اليومى، ومؤكدًا أن هذه النسب تختلف من مريض لآخر حسب حالته الصحية ومدى استجابته للعلاج ومستويات نشاطه البدنى.
وشدد أستاذ الحالات الحرجة على أهمية وضع خطة غذائية متكاملة تحت إشراف طبى دقيق لتجنب المضاعفات الخطيرة التى قد يتعرض لها مريض السكرى، منبهًا إلى أن العسل وإن كان طبيعيًا إلا أنه يظل مصدرًا مركزًا للسكر يتطلب حسابه بدقة ضمن النظام الغذائى اليومى، ومختتمًا حديثه بالتأكيد على ضرورة استشارة الطبيب المختص قبل إدخال أى أطعمة جديدة إلى وجبات المريض.