الإفتاء توضح حُكم قراءة أكثر من سورة في الركعة الواحدة
كتب- حسن مرسي:
الدكتور على فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية
أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء، على سؤال شائع حول جواز قراءة أكثر من سورة في الركعة الواحدة، موضحًا أن ذلك جائز شرعًا ولا حرج فيه لأن الأصل في الصلاة أن يقرأ المسلم الفاتحة ثم ما تيسر له من كتاب الله.
وأضاف أمين الفتوى، خلال حواره في برنامج "فتاوى الناس" على قناة الناس: "إذا قرأ المصلي سورة الضحى ثم بعدها سورة الشرح، أو جمع بين المعوذتين، أو قرأ سورتين أو ثلاثًا في الركعة الواحدة، فإن هذا كله داخل في معنى قوله تعالى: فاقرؤوا ما تيسر من القرآن، مشيرًا إلى أن الشرع الحكيم لم يُحدد عددًا معينًا للسور بل ترك الأمر مُتسعًا.
وتابع الدكتور علي فخر: "إن المسألة مُرتبطة بحال المُصلي وقدرته وخشوعه"، مؤكدًا أن قراءة سورة واحدة أو أكثر بعد الفاتحة كلها أو مجزئة في الصلاة، لأن المقصود هو التلاوة والتدبر.
وفيما تتعلق بترتيب السور أثناء القراءة، موضحًا أنه لا يشترط أن تكون السور متتابعة في ترتيب المصحف"، لكنه نبه إلى أنه يُراعى ألا يقرأ المُصلي سورة متقدمة ثم يعود إلى سورة تسبقها في الترتيب، مثل قراءة سورة التين ثم سورة البلد.
وأكد أمين الفتوى على سماحة الدين ويسره، قائلًا: "لا حرج إذا قرأ المُصلي السورة المتقدمة أولًا ثم التي بعدها، حتى لو لم تكنا متتابعتين"، داعيًا إلى التركيز على جوهر الصلاة وهو الخشوع وحضور القلب، ومُردفًا: "الأمر فيه سعة ويسر، والله يتقبل من الجميع".