رئيس شعبة المحمول: الموبايلات في مصر أغلى بـ 40 ألف جنيه من دول الخليج
كتب- حسن مرسي:
الهواتف
كشف محمد طلعت، رئيس شعبة المحمول والاتصالات بالغرفة التجارية، عن أسباب أزمة ارتفاع أسعار الهواتف المحمولة في السوق المصري مقارنة بمثيلتها في دول الخليج.
وأكد طلعت، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج "الحكاية" على فضائية "إم بي سي مصر"، ارتفاع الأسعار بنسبة 20% خلال الأيام الماضية: "الأسعار ارتفعت بسبب مكونات الـ(AI) والخامات اللي بتتصنع بره".
وأضاف أن المصانع العالمية غيرت خطوط إنتاجها لصالح مكونات الذكاء الاصطناعي الأكبر حجمًا والأعلى ربحًا، مما أدى إلى ندرة الكميات المطلوبة من المكونات التقليدية وارتفاع أسعارها.
وأكد رئيس الشعبة على وجود فجوة أسعار كبيرة بين السوق المصري ودول الخليج، مشيرًا إلى أن: "قبل الزيادات الأخيرة، الأسعار عندنا في مصر فعلاً أغلى من الأسعار اللي بره، لفرق قد يصل في بعض الأجهزة إلى 40 ألف جنيه، رغم أن نسبة ضريبة القيمة المضافة في مصر (14%) وأقل من نظيرتها في السعودية (15%)، مُحيلاً أسباب هذه الفجوة إلى الجهاز القومي للاتصالات والجمارك.
وعقب رئيس شعبة المحمول: "للأسف معندناش منافسة"، موضحًا أن صعوبة استيراد للأجهزة جعل المستهلك محاصرًا أمام عدد محدود من المصنعين المحليين، مؤكدًا أن السوق المصري يكاد يكون الوحيد في المنطقة الذي تخلو ساحته من المنافسة الخارجية المباشرة.
واقترح رئيس شعبة المحمول تشكيل لجنة رقابية تضم ممثلين عن الشعبة وجهاز حماية المنافسة وجهاز حماية المستهلك ولجنة من مجلس النواب، لمتابعة ومراقبة الأسعار وممارسات التسعير.
وأكد على ضرورة تدخل هذه الجهات للوقوف على أسباب الفروق الهائلة ومعالجتها، قائلًا: "لازم الجهات دي تتدخل وتشوف إيه الكلام ده في الأسعار دي.. إيه الفرق كله ده؟"
وأكد محمد طلعت أن أزمة المكونات العالمية، خاصة الرامات، ستستمر في التأثير على الأسعار محليًا في الفترة القادمة، مُعربًا عن تفهمه لاستياء المستهلك الذي أصبحت خياراته محدودة أمام أجهزة مرتفعة السعر دون بدائل مستوردة منافسة.